ركائز ودوافع إعداد البحث العلمي


 مفهوم البحث العلمي 

هو عبارة عن فكرة أو مبدأ منهجي يقوم الباحث باتباعه للوصول إلى الهدف المنشود والمطلوب إحرازه.

 ميزات وسمات البحث العلمي الجيد 

يتوجب على الباحث أن يركز على صفات البحث العلمي الذي يقوم بإعداده والتحضير لكتابته وإنجازه، وقد وضع المختصون هذه الصفات والسمات وخصصوا بها البحث العلمي للتحقق من موافقة وملاءمة البحث العلمي للأهداف التي يعد من أجلها، ومن صفات وسمات البحث العلمي ما يأتي:

  1. يجب أن يحتوي البحث العلمي على كمية وفيرة من المصادر والمراجع، وذلك لأن وفرة المصادر والمراجع في البحث العلمي تساعد على رفع قيمة البحث العلمي وترجيحها عن باقي الأبحاث العلمية الأخرى.
  2. يتوجب استخدام المنهج البحثي المتناسب مع موضوع البحث العلمي ومع احتياجاته ومتطلباته وأهدافه.
  3. يتوجب أن يحمل البحث العلمي العنوان المناسب دون تقليص فيه مما يخل بالبحث العلمي كاملاً ودون إطالة مملة تضر بالبحث العلمي.
  4. يجب أن يحمل البحث العلمي ميزة اللغة السليمة والصحيحة في التركيب والإعداد والتنسيق.
  5. يجب أن يتصف البحث العلمي بسلامة وصدق وصحة المعلومات التي يوردها الباحث فيه، والتي تتكفل برفع مستوى البحث العلمي.
  6. يجب أن يتصف البحث العلمي الذي يقوم الباحث بإعداده بالموضوعية وعدم الانحياز لأي جزء أو ركن غير مناسب.

 الركائز والمسلمات التي يختص بها البحث العلمي وتميزه 

يتميز البحث العلمي بشموله على مجموعة من المسلمات والركائز والتي تكون فيما بينها منظومة وهيئة وشكل البحث العلمي، ومن هذه المسلمات والركائز ما يأتي:

  • الركيزة الأولى للبحث العلمي: لا تلاقي ولا اجتماع للمتناقضات

يعتمد في البحث العلمي أثناء إعداده وكتابته على عدم الجمع بين العناصر المتناقضة والمتضادة في آنٍ واحد، وذلك لأن البحث العلمي لا يسمح بوجود المتناقضات معاً والتقائها.

  • الركيزة الثانية للبحث العلمي: تشكيل علاقة تجمع بين السبب والمسبب لها

يجب أن يكون البحث العلمي في محتواه علاقة وطيدة تربط ما بين النتيجة والفعل وبين المسبب في حدوثها والوصول لها، مما يثبت جدارة الباحث أثناء إعداد البحث.

  • الركيزة الثالثة للبحث العلمي: التنظيم والترتيب

من أهم الركائز التي يعتمد عليها الباحث في إعداد البحث الخاص به والتي تقوم عليها عملية تنظيم وترتيب البحث هي تنظيم البحث وترتيبه وفق الآلية الصحيحة لذلك.

  • الركيزة الرابعة للبحث العلمي: التركيز على الأمور والظواهر الرئيسية

ويعتمد الباحث في ترتيب وكتابة البحث الخاص به وإعداده على التركيز والتدقيق والاهتمام الكبير بالأمور والبنود الرئيسية.

  • الركيزة الخامسة للبحث العلمي: يجب أن تتسم النتائج الخاصة بالبحث بإمكانية ملاحظتها

عند انتهاء الباحث من إعداد البحث الخاص به وكتابة النتائج التي توصل إليها يجب عليه التحقق من أن النتائج التي قام بكتابتها وإعدادها وترتيبها قابلة للقياس والملاحظة.

 دوافع إعداد البحث العلمي 

تتعدد الدوافع التي تتسبب في قيام الباحث بإعداد البحث العلمي الخاص به والتي تدفعه للبحث عن المعلومات وترتيبها وتنسيقها وتنظيمها ضمن مجموعة متكاملة، ومن دوافع وأسباب إعداد البحث العلمي وبذل الجهود الكبيرة في إتمامه ما يأتي:

  1. السعي لوصف بعض الظواهر أو القضايا المعاصرة والتي تحتاج إلى مرتب ومنسق ومنظم لبيان أهمية هذه الظواهر وكشف الستار عن الحقائق الغامضة وغير المفسرة، ويتم التعامل مع هذا الدافع من خلال جمع المعلومات والبيانات حول تلك الظاهرة أو القضية ومن ثم تنظيمها وترتيبها واستخدامها كأداة مساعدة للوصول إلى ماهية الظاهرة ولمعرفة التفاصيل الأخرى عنها.
  2. إن من الدوافع التي ترغب الباحث في كتابة وتنظيم البحث العلمي هي عمليات التنبؤ ببعض الأمور وتوفر الاحتمالات والتصورات حول تلك الأمور بالكامل، ووضع الاحتمالات المتوقع حدوثها حول فكرة أو ظاهرة أو قضية ما في المستقبل، ومن ثم يتم بناء الاحتمالات والتصورات حول التغيرات التي يحتمل أن تطرأ إن ظهرت هذه الفكرة وبانت للوجود وللعيان.
  3. من دوافع الباحث لإعداد البحث العلمي هو السعي لتفسير ظاهرة أو مبدأ غير وضح أو فكرة وليدة العصر ولها صدى في آذان المهتمين، كما يسعى الباحث من خلال البحث العلمي الخاص به تفسير لمسببات وأسباب هذه الظاهرة وتواجدها في العصر الحالي.
  4. من دوافع الباحث لإعداد البحث العلمي الخاص به هو السعي لضبط وتقويم فكرة أو ظاهرة موجود ومنغرسة بتفكير ومنطق غير صحيح، ويسعى الباحث والمختصون بتقويمها وضبطها من خلال منطق علمي صحيح وسليم يقوم الباحث باتباعه لجمع المعلومات والبيانات حوله ومن ثم ضبطه وبيان أهميته وماهية التعديل عليه.
  5. من دوافع الباحث لإعداد البحث العلمي الخاص به هو سعيه لطمس فكرة غير صحيحة لا منطق ولا مبدأ ولا أي جزء فيها يتسم بالصحة أو السلامة مما يدفع الباحث لتفنيد ودحضها بكل السبل والوسائل المنهجية والعلمية السليمة التي تثبت انعدام منطقها وانعدام صحتها.
  6. من دوافع الباحث لإعداد البحث العلمي الخاص به هو سعيه لضبط وتثيبت الظواهر التي يواجهها في عصره وزمنه إلى حد معين من خلال استخدام مجموعة من الأدوات البحثية التي تساعد وتنظم عمله بشكل صحيح وسليم ومقنع ومنطقي من الدرجة الأولى.
  7. من دوافع الباحث لإعداد البحث العلمي الخاص به هو التحقق من صحة المعلومات والبيانات التي أوردها باحثون سابقون في الأبحاث العلمية السابقة، وذلك بالتحقق من الأسس والمعايير البحثية التي اعتمدوها في البحث العلمي عند إعداده والوصول لنتائجه.
  8. من دوافع إعداد البحث العلمي هو قيام الباحث بالكشف عن أمور جديدة وبيانها وإبرازها وفق أسس علمية صحيحة أو بنائها على معلومات سابقة ولكن يعتريها الغموض ووجود المعلومات المبهمة التي تحتاج إلى توضيح وضبط والكشف عن ما هو جديد ويتعلق بها.
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي