الاطار النظري والدراسات السابقة

الاطار النظري والدراسات السابقة
اطلب الخدمة

الاطار النظري والدراسات السابقة

فهرس المقال

من التقسيمات الأساسية في البحوث العلمي هي الاطار النظري والدراسات السابقة، كذلك خطة البحث وقائمة المراجع والفهارس، إذاً فإن الاطار النظري والدراسات السابقة يعتبران من المتلازمات التي لا غنى عنها في أي دراسة، وبالمنطق فإن فهم طبيعة مكونات كل من هذين العنصرين يصل بنا إلى إدراك مكانتهما العلمية في البحث بشكل بديهي، ولهذا سنتوقف أولاً على تعريف كل من الإطار النظري، كذلك الدراسات السابقة ثم ننتقل إلى مجموعة محددات أخرى بشأنهما…. .


تعريف الاطار النظري والدراسات السابقة:

في البداية فإن الاطار النظري والدراسات السابقة كيانان مستقلان عن بعضهما في البحث، حتى عند الالتقاء كما سيتضح لنا لاحقاً، كذلك هذين العنصرين لهما صفاتهم وخصائصهم التي تمثل ما لا يقل عن 80% من محتوى البحث بشكل عام، والآن نأتي لتعريف كل منهما على حدة ثم ننتقل في الفقرة القادمة إلى النظر في كيفية الترابط بينهما… .

الإطار النظري: وهو عبارة عن المساحة الواسعة الموجودة في البحث والتي يتم فيها تنفيذ ما جاء في خطة البحث، كذلك تنفيذ عمليات النقاش والتحليل والمقارنة وغيرها، وإدخال المتغيرات والفرضيات في عملية الدراسة بشكل معمق، وهو الذي يمثله بشكل أساسي الفصول الدراسية التي تتناول موضوع الدراسة.

الدراسات السابقة: وهي عبارة عن مراجع سابقة من الكتب والرسائل البحثية. يعتمد عليها الباحث بشكل كبير في تدعيم محتوى دراسته الحالية بالمعلومات. وترتبط هذه الدراسات بموضوع الدراسة الحالية بشكل وثيق.


كيف يرتبط الاطار النظري والدراسات السابقة مع بعضهما؟

لاحظ أننا خلال التعريف ذكرنا أن الإطار النظري هو الجامع للعمليات البحثية والفصول الدراسية التي تتناول الموضوع، كذلك ذكرنا أن الدراسات السابقة هي مراجع أساسية اعتمد عليها الباحث في التدعيم المعلوماتي، إذاً لو تفكرنا قليلاً في هذه المفاهيم فسنصل مباشرة إلى أن الإطار النظري يشمل الدراسات السابقة من حيث التناول المعلوماتي، بمعنى أن هذه الدراسات تدخل اقتباساتها ومعلوماتها المفصلة في سياق الطرح المعلوماتي في الإطار النظري، إذاً يكون الإطار النظري هو المساحة الميدانية التي يتم فيها تحليل ونقاش ومقارنة المعلومات الموجودة في تلك الدراسات.

كذلك فإن الإطار يأخذ نسبة ليست بالبسيطة من كم المعلومات من تلك الدراسات، بحيث تعتبر المعلومات المقتبسة منها معلومات حيوية يوظفها الباحث في التحليلات الموصلة إلى النتائج.


كيف يرتبط هذين العنصرين بخطة البحث:

عند ذكر عناصر البحث الأساسية فلابد من ذكر المحددات الثلاثة الأساسية وهي خطة البحث والاطار النظري والدراسات السابقة، وهذه الثلاثة عناصر الأساسية كلها يرتبط بعضها ببعض، ورأينا في الفقرة السابقة كيف ترتبط الدراسات بالإطار، والآن نأتي للارتباط بين هذين العنصرين مع الخطة.

ونتوقف أولاً على عناصر خطة البحث فسنجد أن من عناصرها الرئيسية والذي يأتي بعد الأهداف والأهمية هي الدراسات السابقة، بالتالي تعتبر هذه الدراسات جزء أساسي في الخطة، ويتم تناولها في الخطة بالتعريف بها وكتابة نبذة عنها وعن أهم ما تحتويه وما علاقتها بمضمون البحث الحالي.

وبالنسبة للإطار النظري فكل المعلومات التي يتم ذكرها في الخطة تكون عبارة عن تمهيد للدخول في الإطار النظري، على سبيل المثال المشكلة والفرضيات التي يتم توضيحها في الخطة يتم تناولها بشكل مفصل يشمل الشروحات والتحليلات في الإطار النظري للبحث، ويقاس على ذلك كافة العناصر الأخرى من المصطلحات والمناهج والعينة والأدوات وغيرها من العناصر بما فيها الدراسات السابقة، حيث تحدثنا على أن هذه الدراسات يتم تناولها في الخطة بالتعريف بها وكتابة نبذة عنها، ولكن في الإطار تؤخذ بشكل موسع ويتم الدخول في تفاصيلها وعرض اقتباساتها وإدخالها في النقاشات والشروحات.


ضرورة إعداد الاطار النظري الدراسات السابقة في البحث العلمي:

إن عملية ومهمة مراجعة ما جاءت به المراجع السابقة (الدراسات السابقة) هي عبارة عن التعرف على ماهية الاستراتيجية الأساسية لإعداد البحث العلمي، والتي تهدف إلى جمع وإدراك وتفسير مستوى المعرفة العلمية والبحثية الحالية والتي تتعلق بطبيعة وماهية موضوع معين ومحدد كما هو موجود في داخل محتوى الكتب الأكاديمية وفي محتوى المقالات الصحفية كذلك مختلف الدوريات العلمية والمنشورة. ويوجد هناك نوعان من الأشكال التي يتم من خلالها مراجعات الأدبيات وكتابة الدراسات السابقة والتي قد يكتبها ويدونها الباحثون في إطار الجامعة.

كذلك تلك الدراسات البحثية التي يطلب من العديد من الطلبة المباشرة بإعدادها وكتابتها كمهمة ومسؤولية تعليمية مستقلة. والنوع الآخر المكتوبة على هيئة جزء من محتوى مقدمة، أو السعي للتحضير لإنتاج محتوى وعمل أطول، والذي عادة ما يكون عبارة عن أطروحة أو محتوى لتقرير بحثي. ويدخل في قسم مراجعة الأدبيات (الدراسات السابقة) داخل محتوى فصل مستقل. ضمن مجموعة من الأبحاث والأطروحات العلمية. وهو عبارة عن الفصل الثاني في الغالب والذي بدوره ينقسم إلى جزأين وقسمين أساسين. وهما عبارة عن الإطار النظري ومراجعة الأدبيات (الدراسات السابقة). كما أنه يتناول هذا المقال الكيفية والآلية التي يتم من خلالها مراجعة الأدبيات السابقة في إعداد محتوى الإطار النظري لمختلف الأبحاث العلمية بآلية وبشكل مفصل.


الهدف من كتابة الدراسات السابقة:

توجد العديد والكثير من أوجه الاستفادة من القيام بمراجعة الأدبيات السابقة. والتي تتبع في إعدادها الانتهاء من كتابة الإطار النظري. كذلك التي تتضمن وتحتوي على ما يأتي وذلك على سبيل التوضيح وضرب المثال لا على سبيل الحصر:

– تساعد الدراسات السابقة على إتاحة الفرصة والمجال للقراء. للتمكن من الوصول بسهولة وبكل يسر إلى محتوى المادة العلمية ذات مستوى جودة عالية في اختصاص واهتمام موضوع معين. عن طريق اختيار عدد من المقالات أو مجموعة من الدراسات ذات المستوى العالي من الجودة العالية. وذات الصلة والمرتبطة بالمحتوى البحثي ومن ثم تلخيصها في محتوى خاص بتقرير واحد شامل وكامل.

توفر الدراسات السابقة وعملية مراجعة الأدبيات. نقطة انطلاق وتحفيز ممتازة للكثير من الباحثين الذين بدأوا البحث والاستكشاف في مجال جديد وحديث. من خلال العمل على إلزامهم بتلخيص وتقييم ومقارنة محتوى الأبحاث الأصلية في صلب واهتمام هذا الموضوع المحدد. و كذلك تضمن عدم قيام الباحثين بتكرار محتوى العمل الذي تم العمل على إنجازه بالفعل.

يمكنها أن تقدم مجموعة من الأدلة حول مكان توجه واهتمام الأبحاث المستقبلية. أو كذلك عبارات التوصية بمختلف المجالات التي يجب أن يتم الاهتمام بالتركيز عليها. كذلك تسليط الضوء على مختلف النتائج المهمة والرئيسية والمتعلقة بموضوع البحث.

تحدد ماهية التناقضات وكذلك الفجوات وبيان التناقضات في محتوى مختلف الأدبيات التي تناولت واحتوت على ذات موضوع الدراسة.


هل يمكن الاستغناء عن الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

تعتبر الدراسات السابقة من الأمور المهمة في إعداد وتكوين محتوى البحث العلمي بصورة جيدة ومتميزة. ويلجأ إليها العديد من الباحثين وذلك بهدف التعرف على الكثير من مختلف التفاصيل حول إعداد وتكوين البحث العلمي. والذي يسعى لإعداده وكذلك لحل مشكلته. وقد جاءت مختلف الدراسات السابقة في بنية الأبحاث العلمية لتوضيح ما مدى إدراك. وكذلك استيعاب الباحث ومدى وعيه بطبيعة وماهية مشكلة البحث الخاص به والمرتبط به بصورة جيدة.

الاطار النظري


أمور لابد أن يشملها محتوى الاطار النظري والدراسات السابقة:

من المتعارف عليه أن الإطار النظري والدراسات السابقة في البحث العلمي تأتي ليتمكن الباحث من الإحاطة والمعرفة بأهم وأبرز الأبحاث السابقة. وبكيفية الوصول إلى طرح معلوماتي متكامل. ومن ثم العمل على التعريف بها وبيانها وكذلك تلخيصها. ويعتبر هذا التلخيص من هيئته وشكله يجب أن يحتوي على كافة البنود والنقاط التالية:

تمهيد، وإعداد محتوى لمقدمة عن طبيعة وماهية مجموعة ومختلف الأبحاث السابقة لا تقل عن مستوى. وكذلك أهميتها عن أهمية إعداد البحث ككل حيث يتم التعريف فيها عن مختلف الأبحاث التي عمل الباحث العلمي على القيام بتلخيصها. ومن ثم دراستها وتوضيح مدى وكذلك مستوى علاقتها بمشكلة وماهية البحث الخاصة به.

إن أهداف الدراسة، يعمل الباحث على القيام بتغطية ماهية أهم البنود والأهداف العملية وكذلك النظرية المختلفة والتي تكون واردة في محتوى وإعداد الدراسات السابقة، مع العمل على التعريف بمدى أهمية ومستوى تلك الأهداف وكيف تتم صياغتها أيضا آلية الترابط فيما بينها أو توضيح الاختلاف بماهية أهداف المحتوى البحثي الجديد.

العينة البحثية، فيتوجب على الباحث ألا يقف في تلخيص وتدوين الدراسات السابقة على الأهداف. ومن ثم عرضها فقط، بل يجب أن يتعدى ذلك الأمر إلى الوصول إلى توضيح وبيان عرض كامل لما استخدمته مجموعة الأبحاث السابقة من مختلف العينات البحثية. مع توضيح متميز لكافة نقاط التقصير في استخدام الآخرين لتلك البنود الخاصة بالعينات فيما تم إجراء العمل عليه من مختلف الأبحاث السابقة.


المنهاج والنتائج… ضروريات في الإطار النظري:

المنهج العلمي، وهو ركن أساسي في البحث العلمي ممّا لا شك فيه أن طبيعة وماهية المنهجية العلمية عبارة عن اتباع لمجموعة من الخطوات والإجراءات الخاصة بالمنهج العلمي باختلاف أشكاله وأنواعه، كما أنه يعرض الباحث العلمي تلخيص يضم كافة وجميع صور وأشكال اتباع المنهج العلمي وكيفية استفاد الآخرين من خلال القيام باتباع منهجية بحثية علمية محددة في مختلف أبحاثهم وكذلك دراساتهم البحثية السابقة.

نتائج محتوى الدراسات السابقة. من المتعارف عليه أن لكل بحث علمي مجموعة من النتائج. وكذلك الأهداف التي يسعى الباحث العلمي إلى الوصول إليها من خلال الدراسة الأكاديمية المنظمة. وعلى الباحث العلمي أن يقوم بتوضيح ما تم الوصول إليه من مختلف النتائج في إخراج. وبعد الانتهاء من إعداد الباحثين السابقين لمحتوى الدراسات السابقة التي اجتمع معها بسبب وجود عنصر الاتفاق ربما في مشكلة البحث. أو في الانتماء إلى القسم أو الفرع العلمي الواحد. ومن ثم يتساءل الباحث هل جاءت وأوضحت الدراسات السابقة نتائج مماثلة. وهل كانت النتائج متوقعة، وما مدى ومستوى صدق النتائج. وكذلك أهميتها هذا كله يعمل الباحث على كتابته في محتوى هذا الجزء أثناء تلخيص محتوى الدراسات السابقة.


الاطار النظري والدراسات السابقة في البحث العلمي… ما الفرق بينهما؟

إن المفارقة الأساسية بين الاطار النظري والدراسات السابقة تكمن في داخل مجموعة من البنود الرئيسية والجوهرية والتي تساعد الباحث على إعداد محتوى كلاً من الإطار النظري والدراسات في داخل البحث العلمي، ومن أبرز البنود التي توضح الفرق بين الإطار النظري والدراسات ما يأتي:

يعتبر الإطار النظري من جهد الباحث وبحثه عن معلومات سابقة تم كشفها من قبل باحثين آخرين، في حين أن محتوى الدراسات بالكامل لا علاقة لجهد الباحث به.

يمكن للباحث أن يقوم بالتعقيب وإبداء رأيه أثناء كتابة محتوى الإطار في البحث وأن يكون التعقيب واضح، في حين أنه لا يمكن للباحث أن يبدي رأيه فيما مدى أهمية وفائدة وطبيعة محتوى الدراسات التي يقوم بعرضها.


فيديو: - الإطار النظري والدراسات السابقة - بحث ومصادر

 


لطلب المساعدة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة