الفرق بين السرقة الأدبية وانتهاك حقوق النشر

اطلب الخدمة

الفرق بين السرقة الأدبية وانتهاك حقوق النشر

بالرغم من أن السرقة الأدبية تعد سرقة أو احتيالاً في بعض المجالات، إلا أن هذا المفهوم للسرقة ليس موجوداً في المجال القانوني، مع أن استخدام عمل شخص اّخر للحصول على درجة أكاديمية قد يتوافق مع أحد تعريفات الاحتيال من الناحية القانونية.

لم تذكر السرقة الأدبية بشكل مخصوص في أي من التشريعات الحالية سواء القانون الجنائي أو القانون المدني، فبعض حالات السرقة قد تعامل كتنافس غير نزيه أو انتهاك لحقوق الكاتب الأصلي.

إن زيادة المحتوى المتاح من الملكية الفكرية بسبب انتشار التكنولوجيا قد ساهم في زيادة الجدال حول ما إذا كان منتهكي حق النشر مجرمين أم لا، باختصار أصبح يطلب من الناس أن يتبعوا سياسة نسب كل عمل لصاحبه، إذا لم يكن هو صاحبه الأصلي.


 الفرق بين السرقة الأدبية وانتهاك حقوق النشر 

السرقة الأدبية وانتهاك حقوق الطبع والنشر بالرغم من أنها قد تنطبق معاً على بعض الأفعال، فهي تعد مفهومين مختلفين، فادعاء تملك مؤلفات الغير يعتبر سرقة أدبية سواء كان المؤلف محمي بحقوق النشر أم لا.

أما انتهاك حقوق النشر هو اعتداء على حق مالك حق النشر باستخدام المواد المحمية بحق نشر بدون إذن، وعلى العكس السرقة الأدبية تتعلق بتحسين سمعة المنتحل أو حصوله على درجة أكاديمية عن طريق نسب أعمال غيره إليه أما حقوق النشر فلا تسعى إلى تحسين سمعة المنتحل ، وبالتالي السرقة الأدبية تعد إهانة لجمهور المنتحل سواء كانوا قراء أو مستمعين أو معلمين.

أيضاً تعد السرقة الأدبية إساءة أخلاقية ضد أي شخص قدم فائدة للمنتحل مقابل المحتوى الأصلي الذي يفترض منه أن يقدمه مثل من قام بالنشر لعمله أو رئيسه أو معلمه.

في هذه الحالات تعتبر السرقة الأدبية خرقاً في العقد مع المنتحل، أما إذا تم بعلمهم فيعتبر مخالفة مدنية.


 العقوبات على الطلبة 

في المجتمع الأكاديمي تعتبر السرقة الأدبية مشكلة خطيرة وقد تعاقب على السرقة بعقوبات مثل الرسوب في تكليف معين أو في المنهج كامل وقد تصل عقوبات السرقة إلى الطرد من المؤسسة التعليمية.

عادةً تزداد عقوبات السرقة كلما ارتفع تعليم الشخص، وقد يتم تعديل شدة عقوبات السرقة إذا اتضح بأن الطالب لم يفهم بشكل كامل ماهية السرقة الأدبية وما هي العقوبات المترتبة عليها.

فقد أوضحت دراسة أجريت عام 2015م بأن الطلاب الجدد على الجامعة لا يفهمون أساسيات ذكر المصادر في الأعمال الأكاديمية المكتوبة بالرغم من ثقتهم بفهمهم لها، نفس المجموعة من الطلاب كانت لهم نظرة لطيفة لطريقة تطبيق العقوبات على من قام بالسرقة رغم أنهم لا يعرفون بالعقوبات المقررة على السرقة.

في حالة تكرار السرقة الأدبية أو فداحة السرقة مثل أن تقوم بشراء التكاليف، فالعقوبات المتوقعة هي الإيقاف أو الفصل، وهناك اهتمام تاريخي بخصوص تباين العقوبات المطبقة على السرقة وفي عام 2008م صممت تعرفة لعقوبات السرقة للمؤسسات التعليمية العليا في المملكة المتحدة في محاولة لتشجيع تحديد معايير العقوبات.

لتطبيق العقوبات يجب أن تكتشف السرقة الأكاديمية أولاً، نسبة كبيرة من معلمي الجامعات لا تستخدم برامج لكشفها مثل برامج مطابقة النصوص. ونسبة أقل أيضاً تحاول كشف السرقة بقراءة البحث الفصلي للطلاب بنية كشف السرقة، رغم أن الطريقة الأخرى ليست فعالة في كشف السرقة خصوصاً إذا كان يتعامل مع مصادر ليس معتاداً عليها.


 عوامل تؤثر على عزم الطلاب على السرقة الأدبية 

العديد من الدراسات بحثت عن العوامل التي تؤثر على في قرارات الطلاب وعزمهم على السرقة، فهناك دراسة قامت بمراقبة سلوكيات طلاب من جامعات ألمانية اكتشفوا أن التسويف سبب من أسباب السرقة الأدبية واستطاعوا التنبؤ بالسرقة في الستة أشهر التالية للتسويف.

يتحجج البعض بأن السرقة الأدبية هي محاولة من الطلاب للتغلب على العلامات المنخفضة نتيجة التسويف، ودراسة أخرى وجدت أن الطلاب يتجهون إلى السرقة بشكل أكثر إذا سنحت لهم الفرصة وشعروا بأن السرقة أكثر فائدة من قيامهم بعملهم.

ستقل نسبة السرقة إذا علم الطلاب أن هناك عقوبات أقوى تنتظرهم واعتقدوا بالأعراف الاجتماعية بأن السرقة الأدبية غير مقبولة.


 السرقة الأدبية في القانون المصري 

طبقاً لاتفاقية برن والتشريعات المنظمة لحقوق الملكية الفكرية وحقوق النشر، في الدول الأعضاء في منظمة التجارة الإعلامية، فإن معظم الاتهامات الموجهة لأدباء عرب بالسرقة الأدبية ليس لها سند قانوني، فالحماية، بحسب هذه التشريعات والاتفاقيات، لا تشمل مجرد الأفكار وبتالي فليس عليها أي عقوبات طالما لم تشمل على حقوق نشر، ولو كانت معبراً عنها، أو موصوفة، أو موضحة، أو مدرجة في مصنف، فالمؤلف بذلك لو أخذ فكرة وعالجها بطريقته، ثم قدمها بأسلوب خاص به وقام بتضمينه بحقوق النشر، فإنه يخرج من دائرة الاتهام وبالتالي لا يوجد عليه أي عقوبات.

وقد عرف القانون المصري الابتكار بأنه:- البصمة الشخصية للمؤلف على المصنف باعتباره نتاجاً ذهنياً خاصاً بالمؤلف متميز به عن غيره.طبقاً للقانون فإن العمل الأدبي الذي تقع عليه حماية نصوص القانون، يجب أن يكون من نتاج الذهن وأن يكون مضمناً بحق النشر، فإن كان من نتاج الذهن فتجري عليه الحماية ويفرض عقوبات على من يقوم بسرقته ، أياً كانت طريقة التعبير عنه، وتسري حماية القانون على النتاج، لا مجرد الأفكار، أو الاجراءات، أو أساليب العمل.

إذاً الحماية القانونية للإنتاج المادي المحسوس وليست للجهد الذهني فالجهد الذهني يليس عليه عقوبات وأن يكون هذا الانتاج قد تم نشره. ولا يكفي أن يكون العمل ذهنياً حتى يحصل على الحماية القانونية ويكون عليه عقوبات، بل يشترط أن يكون مبتكراً أيضاً، وقد عرف القانون المصري الابتكار بأنه "البصمة الشخصية للمؤلف على المصنف، باعتباره نتاجاً ذهنياً خاصاً بالمؤلف متميز به عن غيره".

إن ما صدر بقرار رئيس مجلس الوزراء المصري رقم 497، عام 2005م، في اللائحة التنفيذية للكتاب الثالث من قانون حماية حقوق الملكية الفكرية وحقوق النشر، الصادر بقانون رقم 82، عام2002م، لا يشترط إثبات ملكية المنتج الإبداعي، تسجيل العمل في مكتب حماية حقوق المؤلف المصري وحقوق النشر، أو إيداع نسخ معينة من الكتاب في دار نشر الكتب والوثائق المصرية، فتلك مسائل شكلية، وطبقاً لاتفاقية "برن" لا يخضع المؤلَف لأي إجراء شكلي، من أجل التمتع بملكية منتجه، أو ممارسة حقوقه مثل حق النشر.

أيضاً لا تشمل الحماية القانونية الأخبار والوقائع الجارية التي تم نشرها، التي تكون مجرد أخبار صحفية، فتلك نقلها مشروع دون الإشارة لمصدرها، وتتمتع بالحماية القانونية فقط إذا تميز من جمعها بالابتكار في الترتيب، أو كانت نتاج مجهود شخصي جدير بالحماية.


 كيف أشيك السرقة الأدبية 

 كيف يتم كشف السرقة الأدبية 

لقد ساهم التطور التكنولوجي وظهور الانترنت إلى انتشاء ظاهرة السرقة الأدبية بشكل كبير، فتجد العديد من المواقع الالكترونية تقوم بنشر بحث علمي أو مواضيع تنسخها وتسرقها من مواقع الكترونية أخرى، وتدعي أنها السباقة في النشر، ودون أن تذكر هذه المواقع الالكترونية اسم الكاتب أو المواقع الالكترونية الحقيقية، ويعد هذا الأمر سرقة أدبية وطمساً لمعالم الحقيقة العلمية.

ومن المعروف أن الاقتباس مسموح به في الدراسات العلمية ولا يعد سرقة أدبية في حال قمت بذكر اسم الكاتب الحقيقي، واسم الكتاب أو البحث العلمي الذي اقتبست منه هذا الكلام في بحثك، وبهذا تكون قد تجنبت الوقوع فيما يسمى السرقة الأدبية،، وتكون التزمت بالأدبيات العلمية والأخلاقية.


 اختيار وسائل الكشف عن السرقة الأدبية 

مع تزايد عدد الصحف، والنشرات، والبحث العلمي، والمقالات، والمؤلفات، وتعدد وسائل النشر التي قد تكون ورقية، أو الكترونية، فإن عملية التحقق من حقيقة المحتوى المكتوب، أو المنقول، واكتشاف ما إن كان يحتوي على أي سرقة أدبية يعد أمراً صعباً، ولذلك ظهرت عدة برامج، وأدوات ومواقع الكترونية تساعد على تحليل النصوص في البحث العلمي، والتحقق من مرجعيتها، ومدى أصالة محتواها، أو هل تم سرقتها، أو مدى التلاعب في البحث العلمي، وتزييف حقيقتها، حيث إن هناك برامج، ومواقع الكترونية تقدم هذه الخدمة مجاناً، وهناك مواقع الكترونية، وبرامج أخرة مدفوعة الثمن.


 أمور يجب التأكد منها قبل الشروع في اختيار المواقع الالكتروني 

 إلا أنه قبل الشروع في اختيار المواقع الالكترونية، أو البرنامج الحاسوبي المخصص لكشف السرقة في البحث العلمي، فإنه ينبغي التحقق من عدد اللغات التي يتيحها لك في عمليات البحث عن مدى السرقة فيه، إذ نجد أن هناك مواقع الكترونية تجري عمليات بحثها ضمن 190 لغة، إضافة إلى التحقق من سرعة الاستخدام، وسهولته، حيث إن بعض النسخ المجانية تكون بطيئة جداً، ومعقدة، بعكس النسخ المدفوعة، كما ينبغي التأكد من عدد الكلمات من البحث العلمي، أو الأحرف المسموح بإدخالها للتحقق منها، فهناك مواقع الكترونية تتيح رفع 500 كلمة شهرياً، ومن الجدير بالذكر أن لا بد من معرفة اّلية عمل التدقيق والتأكد من عدم السرقة المعمول بها في المواقع الالكترونية، للحصول على نتائج اكثر دقة، فهناك مواقع تبحث في كل كلمة في المقال، أو البحث العلمي المراد التحقق منه بأنه لم يسرق والبعض الاّخر يقسم المقال أو البحث العلمي إلى عدة جمل يتم التحقق من عدم سرقتها مجتمعة بأنها لم تسرق، وهذا يؤثر بشكل واضح في دقة النتائج، وصحتها.


 أفضل المواقع التي تستخدم في عملية الكشف عن السرقة الأدبية 

ويعد من أفضل المواقع التي يتم من خلالها كشف السرقة الأدبية في البحث العلمي، المواقع الالكتروني check for plagiarism وكل ما عليك فعله هو أن تحمل النص أو البحث العلمي الذي تريد فحصه، ومن ثم تترك بيانات بريدك الالكتروني، ومن ثم يقوم فريق مختص بفحص النص، ومن ثم يرسل لك تقرير إلى بريدك الالكتروني الذي سجلته في الموقع، ويتضمن هذا التقرير النسبة المئوية لأصالة هذا المستند أو البحث العلمي، أما في حال كنت ترغب بتقرير مفصل عن مدى السرقة في البحث العلمي عليك التسجيل في الموقع ودفع بعض الرسوم.

ويعد أيضاً من أفضل المواقع في اكتشاف السرقة الأدبية وتعطي نتائج رائعة، المواقع الالكتروني plagiarism detect ويتميز بإمكانية التحقيق في أصالة المواقع الالكترونية، لكن ما يعيب هذا الموقع هو البطء في إظهار تقارير الانتحال، ويتميز هذا الموقع بإمكانية فحص النصوص من 190 لغة مختلفة، كما أنه يتحقق من المقالات ، والآراء القانونية، وبراءات الاختراع، وكتب جوجل، والنشرات، وكل ما عليك فعله هو وضع النص أو رابطه في المكان المخصص، ويتولى الموقع الالكتروني الكشف عن نسبة  السرقة الأدبية والاقتباس فيه.


 خطوات لتجنب السرقة الأدبية والحد منها 

فيما يلي مجموعة من النصائح لك ولكتاب الأبحاث العلمية، والمؤلفين، وذلك لحماية مؤلفاتهم من فخ السرقة الأدبية منها:-

1- المعرفة الجيدة بأساليب السرقة الأدبية، والثغرات الت يستغلها المعتدون، حيث إن هذه المعرفة تشكل لك حصناً ضد الاعتداءات والسرقات، بالإضافة إلى الإلمام بأدوات، وبرامج الكشف عن السرقات الأدبية، والاستعانة بها في كافة النصوص المكتوبة والمدرجة في المؤلف، أو الرسالة الجامعية.

2- الإلمام والخبرة الكافية بقواعد، وقوانين كتابة البحث العلمي، بما في ذلك الاستدلال، والاقتباس، والاسناد إلى المراجع الموثوقة، والتحقق من موثوقيتها لمعرفتها مدى السرقة فيها.

3- عدم التعدي على حقوق النشر، فالحقائق مثلاً لا تخضع لقوانين النشر، وبالتالي يمكن نشرها، ضمن المؤلف، إلا أن التعبير المبتكر في وصف الحقيقة ما، أو تفسيرها، يقع ضمن دائرة حقوق النشر وبالتالي يمكن سرقته، ولذلك فإنه لا بد من الأخذ بالأحوط  عند الشك، وذكر صياغة المصدر كاملة ضمن الاقتباس.

4- العلم بما لا تلزم نسبته إلى المصدر وبتالي لا يعتبر سرقة، مثل الوقائع التاريخية المثبتة، والتجارب الشخصية، والأفكار الخاصة غير المنشورة في كتاب، أو بحث سابق، وأيضاً الأعمال الخاصة المصورة، أو العروض التوضيحية الخاصة التي تم تقديمها، وإعدادها، وكذلك النتائج العلمية التي توصلت إليها أثناء بحتك، واستطلاعاتك للرأي، وتندرج ضمن ما لا يعتبر سرقة، الملاحظات البديهية، والفلكلور الشعبي، وحكايات الناس.


 قواعد تميز السرقة الأدبية قديماً 

صاغ النقاد، والشعراء قديماً مجموعة من الضوابط، والقواعد التي تتيح لهم التفرقة بين النص الذي تم سرقته من سواه، فضبطوا عدداً من أنواع التكرار، والتشابه التي تقي صاحبها من تهمة السرقة الأدبية، إذ لا يعتبر من يستخدم تلك الأنماط أنه سرق، أو متجنياً على نص غيره، ومنها:-

1- المشتركات:- وهي ما يشترك فيه عامة الناس من مشاعر، وهواجس، وأحوال، مثل:- الحزن، الخوف، الفرح، الخيبة، الرجاء، الأمل فهذه الأحوال لا تعتبر سرقة.

2- المرئيات:- وهي كل ما يراه الناس من مناظر طبيعية، كغروب الشمس، وشروقها، إذ أنه منظر لا يخفى على الناس رونقه، وبهاؤه، وقد يتاشبه الكتاب في وصف جمال شروق الشمس، ودفء غروبها فهذه المناظر لا تعتبر سرقة.

3- اتحاد الموضوع:- فالمدح، والهجاء، والرثاء، والفخر، والامتنان، والغزل، ما هي إلا مواضيع عامة سترك في وصفها، وتدوينها، وتحليلها المؤلفون، والشعراء، قديماً وحديثاً هذه المواضيع لا تعتبر سرقة.

4- الشيوع:- وهو التكرار، وقد عرف قديماً بالتداول، أي أن يتداول الشعراء معنى من المعاني الدارجة، ومع تكراره، وكثرة تداوله، يصبح المعنى شائعاً، ومنتشراً بين عامة الناس فما كان شائعاً بينهم لا يعتبر سرقة.

5- الإحسان:- ويقصد به أن يحسن الشاعر، أو الكاتب، من صياغة إحدى المعاني الرديئة التي استخدمها شاعر قبله فهذا لا يعتبر سرقة.

6- الإضافة:- وهي أن تتم إضافة بعد جمالي معين إلى معنى سابق، فيعطيه رونقاً مختلفاً وثقلاً، وعمقاً أكبر من المعنى الأصلي الذي سبقه فهذه الإضافة لا تعتبر سرقة.


 السرقات الأدبية وأنواعها 

نظراً لكون السرقة الأدبية قد باتت قضية خالدة عاصرها النقاد في قديم الشعر وحديثه، فقد اتسع مفهومها واختلف النقاد في الحكم على كثير من العناصر الأدبية بالسرقة والانتحال، لذلك فقد حددت فروع تبين مواضع السرقة الأدبية وأنواعها ومنها:-

1- سرقات لفظية:- وهي نقل الأديب أو الكاتب لعبارات بحرفيتها ولفظها ودمجها في نصه الخاص دون الإشارة لصاحب اللفظ أو النص فيضيع جهد غيره وإبداعه في جهده الخاص.

2- سرقات أسلوبية:- وقد كثر هذا اللون من السرقات بين الشعراء حيث يقوم شاعر ما بسرقة صورة شعرية أو نصية متخيلة لأديب ما وإضافتها في شعره ونصه مع إجراء تعديل وتبديل بسيط في صياغتها اللفظية.

3- سرقات معنوية:- وهي تعد من أخطر أنواع السرقات، إذ أنها تخفي على القارئ إلا المتمر المطلع على قديم الأدب وحديثه، وقد جعلها النقاد في خمسة أقسام هي:-

  • النسخ:- ويكون بأن تأخذ المعنى واللفظ معاً أو تأخذ المعنى وأكثر اللفظ.
  • السلخ:- وهو أن تأخذ بعض المعنى وقد شاع هذا اللون من السرقات لدقته وحسنه في كثير من الأحيان بين كبار الشعر كالمتنبي.
  • المسخ:- وهو أن تقلب الصورة الحسنة إلى أخرى قبيحة أو قلب الصورة القبيحة إلى أخرى حسنة، وهي سرقة محمودة عندئذ.
  • أخذ المعاني مع الزيادة عليه:- وهي أن تأخذ عبارة أو صورة من غيرك من الأدباء مع إضافة توضيح أو زيادة ذات فائدة أو كحشو بلا فائدة.
  • عكس المعنى إلى ضده:- وهي أن تأخذ عبارة من غيرك من الأدباء فتقلب معانها إلى ضدها، وتستخدمها في أدبك كفكرة جديدة مبتدعة.

 أسباب السرقات الأدبية 

لم تكن السرقات الأدبية وأنواعها قضية أرقت النقد القديم وحده، فقد شاعت السرقات الأدبية وأنواعها بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي ساعدت وبشكل ملحوظ على سرعة تناقل البيانات دون اكتراث لموثوقيتها، ولعل من أبرز أسباب السرقات الأدبية وأنواعها:-

1-  من أنواعها قلة أشعار بعض القبائل العربية، حيث اضطرهم ذلك لكتابة الشعر ونحله وسرقته ونسبته لشعرائهم ليزيدوا في مخزونهم الشعري.

2- من أنواعها دور الرواة في التزيد وتزييف نصوص ولفظ الأشعار ونحلها.

3- من أنواعها وأسبابها الإعجاب بالعمل الأدبي يدفع ذوي النفوس الضعيفة إلى سرقته.

4- من أنواعها وأسبابها مرور بعض الشعراء بفترة من الضعف الإبداعي فيضطر بعضهم ممن ضعف قلبه وإخلاصه إلى سرقة نص ولفظ الشعر.

5- من أنواعها وأسبابها ظهور الخصومات الشعرية بين أنصار الشعراء واحتدام هذه الخصومات مما جعل بعضهم يتوجه باتهام الطرف الاّخر بالسرقة الشعرية وإثباتها عليه.

6- من أنواعها وأسبابها محدودية المعرفة بالأمانة العلمية والصدق والإخلاص في العمل الادبي.

7- من أنواعها وأسبابها حب الظهور وإبراز مهارات الحفظ والكشف عن المعاني المشتركة.


 كتاب السرقة الأدبية لبدوي طبانة 

من على رفوف المكتبة وأنت تبحث عن كتاب حول جريمة السرقة الأدبية، نخبرك أن أهم ما ستجده على رفوف المكتبة في موضوع جريمة السرقة الأدبية، هو كتاب (السرقة الأدبية: دراسة في ابتكار الأعمال وتقليدها) للدكتور بدوي طبانة، وللتعريف أكثر بكتاب السرقة الأدبية لبدوي طبانة إليك النقاط التالية:

  1. قام د. بدوي طبانة في هذا الكتاب بتقسم موضوع الابتكار والتقليد في إطار السرقة الأدبية إلى خمسة فصول دراسية على ما يقارب 200 صفحة في كامل الكتاب.
  2. في كتاب السرقة الأدبية لبدوي طبانة ستجد أنه يتحدث عن مفهوم الأصالة والتقليد وبذلك ستتعرف على حدود جريمة السرقة الأدبية.
  3. اهتم د. بدوي طبانة في كتابه بالخلفيات التاريخية لجريمة السرقة الأدبية، كما أورد د. بدوي طبانة أسماء لشعراء وأدباء من التاريخ القديم.
  4. بين كتاب د. بدوي طبانة مفهوم السرقة الأدبية في إطار الابتكار والتقليد.
  5. تحدث د. بدوي طبانة في كتابه عن الأصالة والتجديد في ظل المفاهيم لكل مصطلح من هذه المصطلحات.
  6. بعد حديث د. بدوي طبانة عن الأصالة والتجديد تطرق بعدها إلى مفهوم السرقة الأدبية وماهيتها، وكيف تحكم على عمل أنه مصاب بالسرقة الأدبية.
  7. لأن معاني الأدب مرتبطة بشكل مباشر بمفهوم السرقة الأدبية إذ إن هذه المعاني تحتمل التقليد، فقد أورد د. بدوي طبانة في كتابه فصلاً نقاشيًّا حول هذا الموضوع.
  8. يضع د. بدوي طبانة موضوع السرقة الأدبية في عقلية الأدباء الكبار، وكيف قاموا بكشف جريمة السرقة الأدبية عن طريق البديهة وسعة الاطلاع.
  9. ركز د. بدوي طبانة على موضوع الأسلوب الكتابي للكاتب حيث اعتبر أن لكل أديب أسلوبه الخاص الذي يتميز به وبهذا يمكن معرفة جريمة السرقة الأدبية إذا انتحل أديب آخر أسلوبه وكلماته.
  10. وضع الدكتور بدوي طبانة الكتاب في ظل مصطلحات مشعبة ومرتبطة بجريمة السرقة الأدبية، مثل مصطلحات: (المسخ، الإغارة، الاتباع، الغصب).

أهمية كتاب السرقة الأدبية للدكتور بدوي طبانة:

قراءة كتابة السرقة الأدبية للدكتور بدوي طبانة يعتبر مهماً للنقاط التالية:

  1. لم يقتصر كتاب السرقة الأدبية للدكتور بدوي طبانة على إعطاء مفاهيم جريمة السرقة الأدبية فقط، بل تجاوز إلى ربط المصطلحات بعضها ببعض.
  2. قام الدكتور بدوي طبانة بتدعيم معلومات الكتاب بأمثلة ووقائع تحدد جوانب عدة مرتبطة بجريمة السرقة الأدبية.
  3. في كتاب السرقة الأدبية للدكتور بدوي طبانة تم استعراض جريمة السرقة الأدبية في إطار تحكيم واقعي، إذ بين الدكتور بدوي طبانة أنه ليست كل حالات شهرة السرقة الأدبية كانت فعلاً جريمة ثابتة في السرقة الأدبية.
  4. اهتم الدكتور بدوي طبانة في كتابه بربط التاريخ الحديث بالتاريخ القديم، وهذا يجعل هناك خلفية تاريخية صلبة عن موضوع جريمة السرقة الأدبية.
  5. أعطى الدكتور بدوي طبانة جوانب عديدة لمفاهيم مرادفة وأخرى يُظن بشكل خاطئ أنها تتعلق بجريمة السرقة الأدبية، وهذا من أهم الأسباب التي جعلت الكتاب ذا قيمة معلوماتية.
  6. وضع الدكتور بدوي طبانة موضوع جريمة السرقة الأدبية في قائمة دراسة (الاتباع والابتكار) حيث أن هذين المحددين من أكثر المحددات التي ترتبط بموضع السرقة الأدبية.
  7. تأتي أهمية كتاب الدكتور بدوي طبانة في ظل النقص الحاد في المكتبة العربية حول الدراسات التي تتحدث عن جريمة السرقة الأدبية.

كتاب عن السرقة الأدبية:

إذا أردت الاطلاع أو كتابة رسالة أو بحث أو فهم موضوع السرقة الأدبية، فننصحك بقراءة واحد من الكتب التالية:

  1. كتاب تاريخ النقد الأدبي (إحسان عباس): كتاب مميز في استعراض جريمة السرقة الأدبية في إطار النقد التاريخي.
  2. كتاب ابتكار الأعمال وتقليدها (بدوي طبانة): وهو من أهم الكتب حيث يتميز بالأمثلة الواسعة.
  3. كتاب مشكلة السرقات في النقد الأدبي (مصطفى هدارة): يهتم بشكل واسع في إعطاء المصطلحات وتوضيح آثار المشكلة.
  4. كتاب حلية المحاضرة (محمد الخاتمي): يبين وجوه الكشف عن بعض السرقات الفكرية.

السرقة الأدبية في المضامين الإنجليزية:

جريمة السرقة الأدبية تقع على كافة الموروث الفكري في كافة اللغات، ولكن هذه الجريمة تزيد من لغة إلى لغة أخرى، ولعل اللغة العربية هي أكثر اللغات التي تتعرض للسرقة الأدبية، وذلك لكثرة المضامين والمؤلفات العربية، ويليها جريمة السرقة الأدبية في اللغة الإنجليزية أو ما يسمى ب(Plagiarism)، فما هي الPlagiarism؟

السرقة الأدبية في اللغة الإنجليزية Plagiarism هي عبارة عن عملية نقل المضامين الأدبية المكتوبة باللغة الإنجليزية من كاتبها الحقيقي إلى كاتب آخر، سواء كان ذلك النقل من اللغة الإنجليزية إلى ذاتها أو من اللغة الإنجليزية إلى غيرها.

وتتعرض مضامين اللغة الإنجليزية إلى ال Plagiarism بإحدى هذه الطرق:

  1. أكثر طرق جريمة السرقة الأدبية على اللغة الإنجليزية تتم عن طريق الترجمة للمضامين الإنجليزية ذاتها، حيث تكثر الترجمة على مضامين اللغة الإنجليزية إلى اللغات الأخرى.
  2. اللغة الإنجليزية ترتبط بقواعد لغة مختلفة من بلد لآخر مثل: (اللغة الإنجليزية الأمريكية) و(اللغة الإنجليزية البريطانية)، وبالتالي تكون جريمة السرقة الأدبية على مضامين اللغة الإنجليزية غير محصورة في برامج الكشف.
  3. اللغة الإنجليزية يكثر استخدامها في الأبحاث والرسائل الجامعية العلمية، وبالتالي قد يتم تضمين مصطلحات اللغة الإنجليزية من غير ذكر المصدر.

الكشف عن السرقة الأدبية في اللغة الإنجليزية:

ستقوم بالكشف عن السرقة الأدبية في مضامين اللغة الإنجليزية، من خلال استخدامك لأدوات الفحص العامة، ولكن يظل هناك أدوات خاصة ومهتمة بكشف جريمة السرقة الأدبية في المضامين الإنجليزية ومن أهم هذه الأدوات:

  1. موقع بلاغتراكر: يحتوي هذا الموقع على قاعدة بيانات ضخمة لمصطلحات اللغة الإنجليزية.
  2. محرك البحث قوقل: يعتبر محرك البحث قوقل أداة مناسبة للكشف عن جريمة السرقة الأدبية في كافة اللغات، إلا أنه يفيد في اللغة الإنجليزية بشكل أوسع كونه يحتوي على أكبر عدد سيرفرات باللغة الإنجليزية.
  3. موقع دوبليشاكر: يختص هذا الموقع في الكشف عن جريمة السرقة الأدبية للغة الإنجليزية، إذ يقارن المضمون المرفق مع عدد ضخم جداً من مضامين اللغة الإنجليزية.

 لماذا تعتبر السرقة الأدبية جريمة أخلاقية فكرية 

المعرفة بأن السرقة الأدبية تعتبر جريمة فكرية يعاقب عليها القانون، يجعل عملية كتابة المضامين محمية من مرتكبي السرقة الأدبية، وفي هذا السياق سنجيب عن التساؤل (لماذا تعتبر السرقة الأدبية جريمة فكرية يعاقب عليها القانون؟)، فكن معنا في النقاط التالية:

  1. كلمة سرقة بحد ذاتها تشير إلى جريمة شنعة محرمة في الشرع أولاً ثم في القانون الدولي، وجريمة السرقة الأدبية تأتي في إطار الجرائم الفكرية كونها ترتبط بمجال الكتابة والثقافة التي تكون من صنيع الفكر الإنساني الحضاري.
  2. المضمون الأدبي سواء كان (قصة، رواية، شعر، غيرها) هو عملية فكرية طويل استغرق صاحبه ليالي وأيام في إتمام هذا العمل، ويأتي مرتكب جريمة السرقة الأدبية فيأخذ هذا المضمون الفكري وينسبه لنفسه فيضيع تعب الكاتب الحقيقي، وبالتالي هذه الجريمة الفكرية السيئة لا يرتكبها إلا متجاوز للأخلاق الحميدة التي من المفترض أن يحظى بها من يندرج في مجتمع المفكرين، وبالتالي تعتبر السرقة الأدبية جريمة فكرية خالصة.
  3. ارتأى العديد من الباحثين والكتاب من جهة والمؤسسات الأدبية والتعليمية العليا ووزارات الثقافة وعلى رأسها مؤسسة (اليونسكو) أن يعتمدوا ميثاق دولي تحت عنوان: (الأخلاقيات الفكرية) كقانون وعقوبة محكمة، والسرقة الأدبية تتنافى مع هذا الميثاق، إذاً السرقة الأدبية جريمة فكرية بإجماع دولي يعاقب عليها القانون.
  4. تم عقد العديد من المحاكمات القانونية لأشخاص تحت مسمى (جريمة فكرية) والتاريخ القديم والحديث يضم أسماء العديد من هؤلاء الأشخاص وأحداث وقائع المحاكمة القانونية، وكيفية الكشف عن ارتكابهم جريمة السرقة الأدبية الفكرية، بالتالي يكون التاريخ أحد محددات السرقة الأدبية بأنها جريمة فكرية.
  5. تضع الجامعات وبالتحديد عمادة البحث العلمي في الجامعة دليل إرشاد الطلاب يؤكد على عدم قبول أي مضمون يثبت فيه السرقة الأدبية، معتبرةً ذلك جريمة فكرية تسيء لصاحبها وللجامعة التي تقبلها أيضاً.

 السرقة الأدبية والسرقة الفكرية 

مضامين الأدب من أين تأتي؟ سؤال يجب أن نجيب عليه قبل الدخول في معرفة السرقة الأدبية والسرقة الفكرية، فمضامين الأدب تأتي من نتاج فكري خيالي أو واقعي يتم كتابته في قوالب علمية معروفة (شعر، قصص، روايات، مسرحيات، الخ)، إذاً قوالب الأدب هي نتاج فكري.

بالتالي، السرقة الأدبية هي ذاتها سرقة فكرية كونّ الأدب نتاج فكري تام، وجريمة السرقة الأدبية هي جريمة فكرية.

ويأتي قانون جريمة السرقة الأدبية تحت إطار جريمة السرقة الفكرية، ويتم توثيق هذه الجريمة في المحاكم باسم (جريمة فكرية) لا (جريمة أدبية).

إذاً، السرقة الأدبية والسرقة الفكرية تعتبر ذات علاقة (الجزء من الكل) إذ أن جريمة السرقة الأدبية هي جزء من السرقة الفكرية.


 السرقة الأدبية في وجهة نظر الجامعات 

كل جامعة في كافة دول العالم تهتم بموضوع جريمة السرقة الأدبية، لماذا؟ لأن أحد أهم أهداف الجامعة هو تحقيق المكانة العلمية والمعلومات الأصيلة التي تزيد من سمعة الجامعة الطيبة، وتضع كل جامعة قانون يكافح هذه الجريمة البشعة، ولعلنا نعرض بعض هذه القوانين للجامعات في الإطار التالي:

أولاً: جامعة الملك سعود: في دليل الطالب الذي يوزع على الطلاب في جامعة الملك سعود ستجد قانونًا كاملًا لمكافحة السرقة الأدبية، وإلحاق عقوبة محققة على من يثبت ارتكابه لها، ويأتي هذا القانون في جامعة الملك سعود في ظل رؤية الجامعة لأهمية إخراج مضامين أدبية متكاملة وأصيلة تعبر عن مجهود الجامعة في متابعة الطلاب.

ثانياً: جامعة أم القرى: عمادة شؤون المكتبات وكذلك عمادة البحث العلمي في جامعة أم القرى تفرد قانونًا خاصًا للتأكد من خلو المضامين من السرقة الأدبية، كما تضع جامعة أم القرى فرصة كشف الطالب عن محتوى السرقة الأدبية بذاته من خلال وضع الجامعة لبرنامج turnitin عبر موقعها الالكتروني يمكن لكافة طلبة الجامعة استخدامه.

ثالثاً: جامعة الملك عبد العزيز: تضع جامعة الملك عبد العزيز مصطلحات الاقتباس، وتفرض الجامعة قانونًا لهذا المصطلح الذي تعتبره الجامعة هاماً في كشف السرقة الأدبية.

رابعاً: جامعة جازان: تفرد جامعة جازان بندًا كاملًا في دليل البحث العلمي يشرح خطورة السرقة الأدبية، وعدم قبول الجامعة لأي مادة فيها سرقة أدبية، كما تأخذ جامعة جازان السرقة الأدبية في عملية تحكيم رسائل الدراسات العليا المقدمة للجامعة.

قانون عقوبة السرقة الأدبية:

قانون السرقة الأدبية هي عبارة عن ضوابط تضعها الجهات القانونية والجهات الثقافية لمواجهة جريمة السرقة الأدبية، وفرض عقوبة عليها لضمان عدم الوقوع فيها.

ويأتي قانون عقوبة السرقة الأدبية في ظل تزايد التناقل المعرفي، كما يهدف قانون عقوبة السرقة الأدبية إلى:

  1. قانون عقوبة السرقة الأدبية يضمن بشكل جزئي الحق الفكري للكاتب الأصلي.
  2. القانون هي في الأساس أسلوب ردع وتحديد عقوبة لشيء ما، وقانون السرقة الأدبية يأتي لتحقيق هدف الردع.
  3. تهدف الجامعات لإيجاد قانون عقوبة على السرقة الأدبية لضمان أخذ مضامين ترتقي إلى مستوى النتاج الحضاري.
  4. قانون السرقة الأدبية يضمن نتاج أدبي مفيد.
  5. قانون السرقة الأدبية يضمن نوع من الأجواء الإيجابية المبنية على الثقة بين جمهور المثقفين والكتاب.

 عقوبة السرقة الأدبية 

السرقة الأدبية هي جريمة مؤكدة، بالتالي كل جريمة يواجهها عقوبة تفرض على مرتكبها، ولعل السرقة الأدبية قد لا تحتمل عقوبة واحدة إنما تتعرض لأكثر من عقوبة، نوضح هذا القول في السياق التالي:

  1. عقوبة قانونية: يفرض القانون الدولي وكذلك القانون التنفيذي الخاص لكل دولة، عقوبة غرامة وتعهد وقد تصل هذه العقوبة إلى حد السجن، ولكن تبقى هذه العقوبة مرهونة في تطبيقها من قبل النظام الحاكم.
  2. عقوبة أكاديمية: العقوبة الأكاديمية على السرقة الأدبية تكون قاسية حقيقة، إذ إن أكثر الجامعات تعمد إلى فرض العقوبة على السرقة الأدبية برفض اعتماد الدراسة التي ثبت فيها السرقة الأدبية، ليس هذا فحسب، بل تشمل العقوبة الأكاديمية أحياناً سحب ساعات أكاديمية من الطالب، وكذلك فرض عقوبة الحرمان المؤقت أو الكامل من الدراسة.
  3. عقوبة معنوية: العقوبة المعنوية لجريمة السرقة الأدبية قد لا تكون مباشرة، فهي تعتمد على أحاسيس المنتحل ومدى تأثير العقوبة المعنوية عليها والتي غالباً ما يكون مصدر هذه العقوبة هم الجمهور فنزع الثقة من هذا الشخص.

 فيديو: السرقة الادبية 

 


لطلب المساعدة في التحكيم العلمي للأبحاث والدراسات يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟