مفهوم مشكلة البحث العلمي ونصائح لاختيار المشكلة البحثية

مفهوم مشكلة البحث العلمي ونصائح لاختيار المشكلة البحثية
اطلب الخدمة


 ماهية البحث العلمي: 

يعد البحث العلمي أحد أهم الوسائل التي يقوم بها الباحث العلمي من أجل عرض المعلومات والبيانات التي قام بتجميعها من أجل الوصول إلى النتائج المرجوة، ولا شك أن الباحث العلمي يتناول موضوعًا محددًا في البحث العلمي، حيث يتناول الموضوع ظاهرة معينة يواجهها المجتمع الذي ينتمي إليه الباحث العلمي. إذ يتخذ الباحث العلمي كل من الاجراءات الضرورية للوصول إلى الحقائق التي إما أن تثبت أو تدحض الفرضيات التي كان قد طرحها في بداية البحث العلمي.


 مفهوم المشكلة: 

كثيراً ما تتردد أمامنا كلمة "مشكلة"، فهل تعني وجود صعوبة ما أو نقص معين أو موقف غامض أو سؤال صعب؟ هناك مفهومان شائعان لكلمة "مشكلة".

  1. المفهوم الأول: والأكثر شيوعاً يعرف المشكلة بأنها أمر مثير للقلق أو الشكوى أو عدم الارتياح، فالمشكلة بهذا المعنى تشير إلى ظواهر أو وقائع غير مريحة، وعلى الرغم مما قد تثيره هذه الظواهر من عدم الارتياح.
  2. المفهوم الثاني: للمشكلة وبالمعنى الذي يعبر عنه مصطلح "مشكلة البحث" فإنه يعتمد في جوهره على الافتقار إلى المعرفة أو حالة عدم اليقين بما يتعلق بظاهرة أو أمر من الأمور، وتنشأ الحاجة إلى البحث للوصول إلى المعرفة أو حالة من اليقين بالنسبة لما تتساءل عنه المشكلة.

فالمشكلة سؤال أو موقف يواجه الفرد ولا يوجد استجابة جاهزة للحل ويتطلب إجابة أو تفسير أو معلومات. ولذا، فإن المشكلة تتطلب البحث والتقصي عن المعرفة المطلوبة. ومهما كان مفهوم المشكلة فهي لا تتعدى وجود الباحث أمام تساؤلات أو غموض مع وجود رغبة لديه في الوصول إلى الحقيقة وتنشأ المشكلة من تفاعل الإنسان مع بيئته، وهذا التفاعل يعتمد على عوامل تتعلق بالإنسان نفسه وعوامل تتعلق بالبيئة أيضاً ولذا تبدو النشاطات التي يمارسها الإنسان في بيئته والخبرات التي يمر بها في حياته اليومية مصادر مهمة لتزويده بالمشكلات التي تستحق الدراسة.

ومن هنا يتبين أن مشكلة البحث العلمي تمثل أحد أهم مكونات البحث العلمي، حيث يقوم البحث العلمي بأكمله على إبراز ماهية أسباب مشكلة البحث العلمي للقارئ لا سيما توضيح العوامل التي بدورها أن ساعدت على انتشار مشكلة البحث العلمي على نحو واسع. علاوة على ذلك، إن مشكلة البحث العلمي تمثل الظاهرة التي يتناولها الباحث العلمي في البحث العلمي كعمود يقف عليه الباحث العلمي من أجل تجميع المعلومات الكافية حول تلك الظاهرة للوصول إلى النتائج العلمية التي بدورها أن تبين الحلول التي قد توصل إليها الباحث العلمي بعد طول عملية بحث علمية وعملية على حدٍ سواء.

 لا بد على الباحث العلمي أن يتبنى مشكلة واحدة في البحث العلمي وذلك من خلال القيام بالأمور الآتية: 

  1. الرجوع إلى المشرف الأكاديمي من أجل معرفة مدى تناسب مشكلة البحث العلمي التي يعرضها الباحث العلمي مع المجال العلمي الذي يختص به الباحث العلمي.
  2. أن يختار الباحث العلمي مشكلة البحث العلمي على أن تكون مشكلة يواجهها المجتمع الذي ينتمي إليها الباحث العلمي.
  3. أن يرجع الباحث العلمي إلى الدراسات العلمية السابقة وكذلك الأبحاث العلمي ذات الصلة بمشكلة البحث العلمي التي تشكل محورًا أساسيًا في البحث العلمي.
  4. أن يقوم الباحث العلمي بتوثيق كل من البيانات والمعلومات المتعلقة بمشكلة البحث العلمي توثيقًا علميًا صحيحًا؛ وذلك من أجل كسب ثقة القارئ حول مصداقية وشفافية المحتوى الذي يتضمنه البحث العلمي.

إقتراح عنوان البحث


 نصائح هامة لدى اختيار مشكلة البحث العلمي 

  1. إن الباحث العلمي يختار مشكلة البحث العلمي بحيث تكون حديثة، لم يتطرق إليها أي من الباحثين السابقين.
  2. إن الباحث العلمي يقوم باستكمال ما انتهى عليه الباحثون الذين قاموا بالبحث والكتابة عن المشكلة الذي يود الباحث العلمي بتناولها.
  3. إن الباحث العلمي يستشير المشرف الأكاديمي الخاص به عند اختيار مشكلة البحث العلمي.
  4. إن الباحث العلمي يختار مشلكة البحث العلمي بحيث تكون ذات صلة بمجال تخصصه الجامعي.
  5. إن الباحث العلمي يختار مشكلة البحث العلمي بحيث تكون مشكلة يواجهها المجتمع خاصته لا مجتمع آخر.

لذا يمكن القول بأن مشكلة البحث العلمي تمثل العمود الذي يقوم عليه البحث العلمي، حيث أنه لا يوجد بحثًا علميًا دون مشكلة للبحث العلمي؛ وذلك لأن الهدف الأساس من كتابة البحث العلمي يتمثل في معالجة ظاهرة ما (مشكلة البحث العلمي) يواجهها المجتمع. حيث يقوم الباحث العلمي باتباع المنهجية الملائمة لمشكلة البحث العلمي وذلك من القيام بكافة الاجراءات والطرق والأساليب التي من شأنها أن تساعده في كيفية جمع المعلومات والبيانات الصحيحة، وكذلك تساعده في اختيار أكثر المعلومات والبيانات دقة وصحة من أجل تضمينها في البحث العلمي وبالتالي إعداد بحث علمي موثوق له الدور في كسب ثقة المشرف الأكاديمي، ولا شك أن كل هذا له الدور الأكبر في ترك انطباعًا متميزًا حول مدى الجهود الذي كان قد بذلها الباحث العلمي من أجل كتابة بحث علمي على نحو متميز، وهذا يقوده إلى الحصول على مرتبة متميزة في البحث العلمي الخاص به.

وأخيرًا، إن اختيار الباحث العلمي لمشكلة البحث العلمي ليست بالأمر السهل؛ وذلك لأن مشكلة البحث العلمي تمثل الأساس الذي يدفع الباحث العلمي لإعداد بحثًا علميًا قائمًا على معايير علمية دقيقة ولا سيما منهج علمي صحيح من أجل الوصول إلى النتائج على نحو دقيق وبالتالي تحقيق الباحث العلمي للأهداف المرجوة من اختيار مشكلة البحث العلمي خاصته دون غيرها.


 فيديو : دورة كتابة مقدمة ومشكلة الدراسة في الدراسات التربوية 

لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة