طريقة كتابة الحاشية في البحث

طريقة كتابة الحاشية في البحث
اطلب الخدمة

قلب في صفحات أي بحث من البداية للنهاية فحتماً أنك سترى أن ثمة خط صغير ورفيع وضع في نهاية كل الصفحات أو بعضها، و كذلك ستجد أن أسفل هذا الخط تمت عملة كتابة بعض الجمل المتتالية، هذه هي ما تسمى (الحاشية السفلية) لصفحات البحث أو الرسالة، وكما تعلم أن عملية كتابة البحث من الأساس هي عبارة عن فن منظم له أحكامه وقوانينه، وعملية كتابة الحاشية السفلية في البحث تندرج تحت هذه القواعد، وفي سطورنا التاليات سنقوم بتعريف الحاشية السفلية للبحث ومن ثم نتطرق إلى المعلومات التي تحتويها هذه الحاشية السفلية ومن ثم سنضع الطريقة الصحيحة لكتابتها وتنسيقها.


 ماذا تعني الحاشية السفلية للبحث؟ 

أثناء الجلوس مع المشرف البحثي أو أثناء الجلوس في محاضرة مختصة بعملية كتابة البحث. سيذكر المحاضر كلمة (الحاشية السفلية) باعتبارها جزأ أساسي من التكوين العام للبحث. وهذا يعني أن الحاشية السفلية لها تعريفها المرتبط بالبحث نفسه.

حيث يمكن أن نعرف الحاشية السفلية للبحث بأنها: هي الذيل السفلي للصفحة والتي تحتوي على معلومات متخصصة لها أرقامها الدلالية والمتوافقة في متن الصفحة وحاشيتها.

أنظر مرة أخرى إلى التعريف وركز على هذه الكلمات (الذيل السفلي ومعلومات متخصصة وأرقام متوافقة).

الآن، عليك أن تعرف أن مقصدنا في الكلمات الثلاثة السابقة هو:

  1. الذيل السفلي: في عملية كتابة البحث يتم تقسيم الصفحة الواحدة إلى عدة هوامش يسمى الهامش العلوي والهامش السفلي منها ب(الذيل). وهنا نقصد بالذيل السفلي هو ما يكون في أسفل الصفحة من بدايتها إلى نهايتها.
  2. معلومات متخصصة: عملية كتابة الحاشية السفلية للبحث تقتصر فقط على معلومات محددة، سنذكرها الآن تلميحاً ثم سنقوم بتفصيلها في فقرات أخرى من هذا المقال وهي (الملاحظات، الشروحات، المراجع، التعريفات اللغوية والاصطلاحية).
  3. أرقام متوافقة: كل معلومة تتم عملية الكتابة  لها في الحاشية السفلية للبحث تشير إلى معلومة أخرى في متن البحث. ويتم اعطاء نفس الرقم لكلا المعلومتين المتوافقتين. ستفهم هذا أكثر عند قراءتك فقرت خطوات كتابة الحاشية السفلية.
عنوان البحث

 ما هذه المعلومات تتكون الحاشية السفلية للبحث: 

أشرنا في تعريف الحاشية السفلية للبحث بأنها تحتوي على معلومات خاصة، وهذه المعلومات الخاصة هي المكونات الأساسية للحاشية السفلية في البحث، حيث تحتوي على:

أولاً: الملاحظات والشروحات: وهي عبارة عن زيادة تفصيل واشارات مستفيضة يقوم الباحث بعملية الكتابة لها في الحاشية السفلية زيادة في التفصيل أو التلميح لأمر مرتبط بمكان وضع رقم الحاشية في متن البحث، كهذه الحاشية على سبيل المثال:

ثانياً: المراجع: وهي أكثر المكونات التي يتم استخدامها في عملية كتابة الحاشية السفلية للبحث، كما أن أحد شروط عملية كتابة الأبحاث هو القيام بكتابة المراجع في الحاشية السفلية عند مكان الاقتباس في نفس الصفحة، و كذلك عملية كتابة المراجع في قائمة المراجع نهاية البحث، وهذا يعني أن المراجع محدد أساسي لا غنى عنه في الحاشية السفلية للأبحاث، وعلى سبيل المثال تكون عملية كتابة المراجع في الحاشية السفلية هكذا:

ثالثاً: التعريفات اللغوية والاصطلاحية: بعض الكلمات تكون غامضة أو غير متعارف عليها من قبل الجمهور، وهنا يلجأ الباحث إلى عملية كتابة تعريفها اللغوي أو الاصطلاحي في الحاشية السفلية للبحث.


 كيف تكتب الحاشية السفلية في البحث؟ 

الآن، بعد أن عرفنا ما هي المكونات العامة للحواشي السفلية في البحث، تكون عملية الكتابة لهذه الحواشي قد اتضحت المعلومات التي ستتضمنها، حيث أنك ستقوم بعملية كتابة هذه المعلومات في الحواشي السفلية في البحث باستخدام برنامج الوورد وفقاً لخطوات متتابعة وهي:

  1. قبل أي شيء، لابد أن تقوم بعملية تحديد أماكن المكونات العامة للحاشية السفلية التي ستكتبها في كل صفحة، على سبيل المثال ستحدد أماكن الاقتباس والمراجع الخاصة بها، و كذلك ستقوم بعملية تحديد أماكن وضع الملاحظات والتعريفات.
  2. بعد ذلك، ستقوم بعملية وضع المؤشر في برنامج الوورد على نهاية الجملة أو الكلمة التي يتعلق بها ما يتقوم بعملية الكتابة له في الحواشي السفلية للبحث من مراجع وغيرها.
  3. ستذهب إلى قائمة مراجع في برنامج الوورد.
  4. من قائمة مراجع في برنامج الوورد ستقوم بعملية النقر على خيار (ادراج حاشية سفلية) والتي ستجدها أمامك ضمن بنود قائمة المراجع.
  5. فور أن تنقر على خيار (ادراج حاشية سفلية) ستجد أن ثمة رقم وضع مكان السهم (آخر الجملة أو الكلمة التي تتعلق بها معلومات الحاشية السفلية)، و كذلك ستجد أن نفس الرقم تمت عملية كتابته تلقائياً في الحاشية السفلية في نفس الصفحة.
  6.  هنا ستقوم بعملية كتابة المعلومات الخاصة التي تريد تضمينها في الحاشية السفلية سواء كانت معلومات المراجع أو الملاحظات أو التعاريف.
  7. ستجد أنك كلما قمت بعملية وضع إدراج حاشية سفلية ستجد أن الرقم يتحول تسلسلياً في كامل البحث، بمعنى أنك ستجد أن الحواشي السفلية للبحث كلها بدأت تترقم من واحد إلى أن تنتهي آخر الحواشي في البحث.

بهذا تكون قد أتممت عملية كتابة الحواشي السفلية في البحث، ولكن هذه الطريقة هي الأسهل، ويوجد هناك العديد من الطرق الأخرى ولكن لا يمكن لأي باحث استخدامها نظراً لتعقيدها وصعوبتها.


 قمّ بتنسيق الحاشية السفلية للبحث بهذه الخطوات: 

الحواشي السفلى للبحث تعتبر من أكثر العناصر التي لها خصوصية في مضمون البحث بشكل عام، ونحن نتحدث عن الحاشية السفلية للبحث بمعنى أنها ستكون في خاتمة الصفحة لا في منتصفها وهذا يعني أنها بحاجة لتنسيق خاص، وفي الحقيقة فإن عملية تنسيق الحاشية السفلية للبحث تكون بعدة طرق، ولكن الطريقة الشائعة نكتبها في النقاط التالية:

  1. نبدأ أولاً بالترقيم الخاص بعملية كتابة الحواشي للبحث. وهنا ذهب البعض إلى جعل رقم الحاشية في متن البحث يأخذ خطاً أكبر من باقي الفقرات. وذهب الآخرون إلى جعله مساوياً لحجم الخط الذي تكتب فيه الفقرات. ونحن نرى أن البقاء على نفس الخط هو الأنسب.
  2. عملية تنسيق الحاشية السفلية لابد فيها مراعاة التوحيد في كافة المعلومات المكتوبة في هذه الحواشي من بداية البحث إلى نهايته.
  3. يفضل كتابة الحواشي السفلية في البحث بخط حجم 12 أو 14، وذلك لأن هذين الخطين يعتبران مضبوطان ولا يشكلان تشويش على المعلومات.
  4. بالنسبة للتغميق في الخط فيفضل استخدامه في الحواشي السفلى للبحث بالصورة التي تبرز معلومات محددة فقط. مثل اسم المؤلف في المراجع أو أسماء المراجع ذاتها أو الكلمة المراد تعريفها.
  5. لابد من الخط الفاصل الذي يبين أن ما يلي في الصفحة هو الحاشية السفلية للبحث، وغالباً ما يتم وضع هذا الخط بشكل تلقائي في برنامج الوورد.

 كيف تكتب المراجع في حواشي البحث: 

عملية كتابة المراجع في حواشي البحث تعتبر واحد من محددين أساسيين لكتابة المراجع في البحث بشكل عام. فالمراجع تكتب في الحواشي وكذلك تكتب في القائمة. ولعل عملية كتابة المراجع في حواشي البحث تعتبر مهمة متوازية مع كتابتها في قائمة المراجع. فمعنى أن لها نفس التنظيم والسياق، وفي الطرح التالي سيتم الوقوف على طريقة كتابة هذه المراجع في حواشي البحث:

  1. لابد أن تكون المراجع المراد كتابتها في الحواشي قد تم تحديدها في آخر الاقتباس الخاص بكل مرجع.
  2. عملية كتابة المراجع في حواشي البحث تكون وفقاً للبيانات الأساسية لهذه المراجع وهي: (اسم المؤلف، اسم المرجع، مكان الصدور، دار النشر، سنة الصدور). وهذا هو أحد الترتيبات المعتمدة،. ولكن قد يستخدم البعض ترتيباً آخر لكتابة المراجع في حواشي البحث وهو تقديم اسم المرجع على اسم المؤلف.
  3. البعض يقوم بعملية كتابة كلمة (انظر) قبل البدء بكتابة كل مرجع من المراجع في حواشي البحث، وهذا هو الأفضل.
  4. المراجع الموجودة في حواشي البحث يتم ذكرها مرة أخرى في قائمة المراجع.

 هل هناك فائدة من وراء كتابة المراجع في حواشي البحث؟ 

بما أننا سنقوم بعملية كتابة المراجع في قائمة المراجع المخصصة في نهاية البحث. فلماذا يتوجب علينا القيام بعملية كتابتها في حواشي البحث؟ سؤال مميز، والإجابة عليها في السطور التالية:

  1. هذا الاقتباس من هذا المرجع، هذه هي العبارة المباشرة التي تنبني على كتابة المراجع في حواشي البحث. وبعبارة أخرى كأن الباحث يقول للقارئ: (لقد أخذت هذا الاقتباس من هذا المرجع).
  2. التحقق من أن الباحث قام فعلياً بالاعتماد على المراجع المذكورة في قائمة المراجع في البحث. يكون من خلال معرفة الأماكن التي اقتبس منها هذا الباحث معلوماته.
  3. تسهل عملية كتابة المراجع في حواشي البحث على القارئ معرفة طبيعة الدراسات السابقة التي أخذ منها الباحث. مما يعني زيادة فهم القارئ لمضمون البحث بشكل عام.

 أهمية عملية كتابة الحاشية السفلية للبحث: 

عملية كتابة الحاشية السفلية للبحث تعتبر من محددات اكتمال البحث نفسه من جهة ومن محددات جودة البحث من جهة أخرى. وهذا يظهر من الأهمية التالية:

  1. قد يريد الباحث أن يوصل معلومات محددة للقارئ، ولكن هذه المعلومات لا يوجد مكان مناسب لها في متن البحث. فتتم عملية الكتابة لها في الحواشي كملاحظات وشروحات.
  2. توفر الحواشي فرصة قيمة لتعريف بعض الكلمات التي من الممكن أن يعجز القارئ على فهمها. وفي نفس الوقت يكون تعريفها في فقرات البحث يشكل انقطاعاً لتسلسل المعلومات.
  3. أما عملية كتابة المراجع في حواشي البحث فلها أهمية خاصة، سنذكرها في الفقرة الأخيرة من هذا المقال.

 فيديو: طريقة كتابة هوامش البحث والاستخدام الصحيح للهوامش والحواشي 

 

لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة