أنواع المجلات الإلكترونية

أنواع المجلات الإلكترونية
اطلب الخدمة

من البديهي أن يكون مجال نشر الأبحاث في المجلات العلمية المحكمة قد تطور وفقاً لمحددات العصر الحديث، وممن أهم محددات العصر الحديث هي شبكة الانترنت، ولهذا نجد ظهور مصطلح المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية، وجاءت خواص وماهية المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية بقالب خاص يميزها عن المجلات الورقية، وفيما يلي نبدأ بتعريف المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية، ومن ثم نبدأ بعملية عرض أهم جوانبها، وصولاً للوقوف على المقارنات بين المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية والمجلات الورقية…. .


 ما هي المجلات العلمية الإلكترونية؟ 

التعريف الكامل للمجلات العلمية المحكمة الإلكترونية، يأتي وفقاً لفهم المفهوم العام للمجلات العلمية المحكمة بشكل عام، ولذلك نبدأ بعملية تعريف المجلات العلمية المحكمة ومن ثم المجلات الإلكترونية.

أولاً: المجلات العلمية المحكمة: وهي عبارة عن مجلات له كياناتها الخاصة التي تقوم بعملية نشر الأبحاث والمضامين المختلفة بشكل دوري بعد القيام بعملية التحكيم للمضامين التي ستنشر عليها، وهي وسيلة من وسائل نشر الأبحاث بعدة صور وطرق مختلفة.

ثانياً: المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية: هي عبارة عن نوع من أنواع المجلات العلمية المحكمة التي تقوم بعملية نشر المضامين من خلال شبكة الانترنت وفقاً لخوارزمية وموقع خاص بها.

إذاً، نلاحظ أن المجلات الإلكترونية في تعريفها تأخذ استكمالاً واضافة على التعريف الخاص بالمجلات العلمية المحكمة بشكل عام، فهي تقوم بنفس وظيفة ومهام المجلات العلمية المحكمة بشكل عام، ولكن تختلف في الوسط الذي تقوم من خلاله بنشر المضامين وهو الوسط البرمجي المتمثل بشبكة الانترنت.


 آلية عمل المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية: 

تتخذ المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية آلية خاصة بها للعمل على نشر المضامين المختلفة عبر صفحاتها، ومن أهم محددات هذه العملية ما يلي:

  1. المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية تخضع بشكل كامل لمعايير النشر عبر الانترنت، فنجد أنها ترتبط باستضافة وموقع ، و كذلك ترتبط بمحركات البحث على قوقل وما إلى ذلك من أمور.
  2. تقوم المجلات العلمية المحكمة بعملية نشر المضامين من خلال موقعها على الانترنت. حيث تضع المضامين على صفحاتها مؤرخة وموثقة، وتضع العنوان على الصفحة وبالضغط عليها يظهر كامل المحتوى.
  3. المجلات العلمية المحكمة تقوم بعملية نشر المضامين بما يتوافق مع المساحة التخزينية للموقع.
  4. تمتلك هذه المجلات العلمية المحكمة رابطاً خاصاً بكل مجلة. وهذا الرابط يتبع إلى برمجة الوورد برس في الغالب. ولهذا نجد أن عملية نشر المضامين على هذه المجلات الإلكترونية تعتبر سريعة.
  5. الطباعة تكون عبارة عن صفحة عمل تعرض على الشاشة وفقاً لعدد الكلمات والحجم التخزيني.

 أهم أنواع المجلات العلمية الإلكترونية: 

للمجلات الإلكترونية العديد من الأنواع وفقاً لطبيعة عملية نشر المضامين عليها، وهذه الأنواع هي:

  1. المجلات الإلكترونية الدورية: وهي المجلات التي تقوم بتجديد المضامين المنشورة عليها وفق جدول زمني محدد، كأن تقوم بعرض نسخة جديدة للمضامين مطلع كل أسبوع أو شهر.
  2. المجلات الإلكترونية غير الدورية: وهي التي لا تنتظم بعملية نشر المضامين وفق جدول زمني محدد. فنجد أنها تقوم بنشر المضامين كلما توفرت لديها هذه المضامين. وبعض المجلات يصل لحد أن يقوم بتجديد المضامين في اليوم الواحد أكثر من مرة.
  3. المجلات الإلكترونية المؤرشفة: وهي التي تقوم باعتماد عملية الأرشفة للمضامين المنشورة عليها، فيمكن الرجوع لهذه المضامين في أي وقت.
  4. المجلات الإلكترونية غير المؤرشفة: وهي التي تقوم بمسح المضامين المنشورة أولاً بأول. وتعتبر ضعيفة مقارنة بالمجلة المؤرشفة.
  5. المجلات الإلكترونية المزدوجة: وهي التي يكون لها نسخ ورقية، وتقوم بنشر نفس المضامين المنشورة على النسخ الورقية.
  6. المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية الخالصة: وهي التي ليس لديها أي نسخ ورقية.

نشر الأبحاث


 مزايا تجعلك تختار المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية: 

تمتلك المجلات الإلكترونية العديد من المزايا التي تجعل جمهور الباحثين يتوجهون لنشر المضامين عليها، ومن أهم هذه المزايا:

  1. لا تتطلب هذه المجلات تكاليف عالية مقارنة بالمجلات الورقية.
  2. تعتبر عملية توزيع المضامين المنشورة عليها ذات عدد غير متناهي من النسخ، وذلك لأن كل نسخ للمضمون هي في الأساس عبارة عن رابط يمكن نسخه وإرساله بسهولة.
  3. أغلب المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية تمتلك أيقونة بحث. يمكنك من خلالها الوصول إلى المضامين التي تريدها بمجرد وضع العنوان في أيقونة البحث.
  4. قد يظن البعض أن المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية لا تقوم بعملية التحكيم المضبوطة، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ إذ أنها تقوم بعملية التحكيم بشكل كامل.

 مزايا المجلات العلمية المحكمة الورقية: 

بعد أن قمنا بعرض بعض المزايا الخاصة بالمجلات العلمية المحكمة الإلكترونية، نأتي لعرض مزايا المجلة الورقية وذلك تمهيداً للوصول إلى المقارنة بين المجلة الإلكترونية والورقية في الفقرات القادمة من هذا المقال، حيث أن المجلة الورقية تتميز بعدة مزايا من أهمها:

  1. المجلة الورقية تحافظ على الطابع التراثي للمجلات، إذ أن الكثير من القراء والكتاب لاسيما القدماء يفضلون الامساك بالمجلة الورقية وقراءتها مع احتساء كوب من القهوة في صورة كلاسيكية تعبر عن مدى تعلق هؤلاء القراء بالمجلة الورقية.
  2. يمكن توزيع المجلة الورقية بشكل أكثر فاعلية للجمهور، وذلك لأن الإمساك بالمجلة الورقية وتقديمها للجمهور يعتبر بشكل وجاهي.
  3. المجلة الورقية تكون ذات ردة فعل أكبر في نفوس الباحثين.
  4. تتميز المجلة الورقية بإبرازها لاسم الباحث.
  5. لا يوجد مساحة تخزينية محددة في المجلة الورقية. ولكن قد يأتي البديل عن المساحة التخزينية في المجلة الورقية بعدد الكلمات أو عدد الصفحات.

 فروقات جوهرية بين المجلات الإلكترونية والورقية: 

للمجلات العلمية المحكمة نوعين أساسيين في عملية نشر المضامين وفقاً للوسط الذي تعتمد عليه هذه المجلات. وهما المجلة الإلكترونية والمجلة الورقية. وهناك فروقات ظاهرة في كلا القالبين للمجلات العلمية المحكمة، نتطرق لهذه الفروقات في ظل النقاط التالية:

  1. المجلة العلمية المحكمة الإلكترونية تعتمد على شبكة الانترنت بالدرجة الأولى في نشر المضامين. أما الورقية فتعتمد على الورق والحبر وآلات الطباعة.
  2. ييتم ترميز مكان وجود المضامين في المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية من خلال رابط، أما في المجلات الورقية فرقم الصفحة.
  3. لا تتطلب تكاليف طباعة مقارنة بالورقية.
  4. المساحة في المجلات الإلكترونية تكون عبارة عن مساحة تخزينية على خوارزميات الموقع البرمجية، أما في المجلات الورقية فهذه المساحة تكون عبارة عن عدد الصفحات أو عدد كلمات كل مضمون من المضامين، ولهذا نجد أن المجلات الإلكترونية يغلب عليها نشر المضامين ذات عدد الصفحات الضخمة.
  5. من ناحية التوثيق فإن التوثيق الإلكتروني يعتمد على داتا الموقع البرمجية وما يحتويه من معلومات مؤرخة. أما في المجلات الورقية فعملية التوثيق تتم من خلال فهرس المحتويات و كذلك رقم صدور كل عدد من أعداد المجلة المحكمة الورقية.
  6. الحكم الفني على مجلات شبكة الانترنت يتبع لمحددات البرمجة والتقنية، أما المجلة الورقية فتتبع لجودة الورق و كذلك الحبر.
  7. المجلات المنشورة على شبكة الانترنت يمكن أن تصل لأي مكان في العالم بسهولة وسرعة. أما المجلات الورقية فيكون نطاقها الجغرافي محصور جداً و كذلك يصعب تنقلها حول العالم.

 ماذا تختار المجلات العلمية المحكمة الإلكترونية أم الورقية لنشر المضامين البحثية؟ 

الإجابة على هذا السؤال تكون اجابة ذات تفرعات واشتقاقات معلوماتية كثيرة، وذلك لأنك ستدخل في مقارنة بين هذين النوعين، ولكن هذه المقارنة لابد أن تنبني على أساس طبيعة المضامين والمعلومات التي فيها، وفي النقاط التالية يتضح المقال بهذا الخصوص:

  1. أنظر أولاً إلى طبيعة مكونات المضامين من الناحية الفنية المتمثلة بعدد الصفحات والكلمات. وإذا كانت المضامين ذات محتوى ضخم يزيد عن ال40 صفحة كحد أقصى. فإن المجلة العلمية المحكمة الورقية في الغالب لن تكون قادرة على نشرها.
  2. الجمهور المستهدف من وراء المضامين التي ترغب بنشرها على المجلات العلمية المحكمة، هل هذا الجمهور يمكنه التعامل مع شبكة الانترنت أم أن المجلات الورقية تناسبه أكثر؟.
  3. التكاليف المادية تلعب دور في تحديد نوع المجلات العلمية المحكمة. إذ أن المجلات الإلكترونية تعتبر ذات تكاليف أقل بكثير من الورقية.
  4. المكان الجغرافي الذي تريد إيصال المضامين التي ستنشرها عبر المجلات العلمية المحكمة هل يمكن أن تغطيه المجلة العلمية المحكمة الورقية أم لا؟
  5. سرعة نشر المضامين على المجلة العلمية المحكمة. إذ أن عملية نشر المضامين في المجلة الإلكترونية أسرع بكثير منها في الورقية.
  6. قد تتعرض المضامين المنشورة على المجلات الإلكترونية إلى الفقدان بسبب الأعطال البرمجية. ولهذا اذا نظرنا باعتبار التوثيق الأكثر ضماناً فتكون المجلة الورقية هي الأكثر مناسبة.

استنتاجات:

نستنتج من خلال الطرح السابق أن المجلة العلمية المحكمة التي يتم نشرها عبر شبكة الانترنت لها أنواعها التي تأتي وفقاً تجديد المضامين المنشورة عليها وأرشفتها وما إذا كان لها نسخة ورقية أم لا، و كذلك فإن هذه المجلات لها مميزاتها، كما أنها تختلف عن المجلة الورقية، وتأتي عملية التفاضل في نشر المضامين بين المجلة الإلكترونية والإلكترونية وفقاً لعدة محددات يتم النظر فيها لطبيعة وخصائص كل نوع و كذلك طبيعة المحتوى والجمهور. 


 فيديو: تصميم مجلة إلكترونية 

 


لطلب المساعدة في نشر الأبحاث العلمية يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة