مراجع البحث العلمي - المنارة للاستشارات


مراجع البحث العلمي



مراجع البحث العلمي

► ماهية مراجع البحث العلمي:

تتمثل مراجع البحث العلمي بكافة المصادر الذي يقوم الباحث العلمي بالاستعانة بها خلال رحلته البحثية من أجل كتابة بحث علمي على نحوٍ صحيح وسليم وشامل، إذ يقوم الباحث العلمي بتوثيق المعلومات التي كان قد استعان بها أو اقتبسها من مصادر مختلفة تتمثل هذه المصادر في الكتب والأبحاث السابقة والدراسات السابقة والمواقع الالكترونية والمجلات والصحف.

حيث أن الصورة أدناه تمثل ماهية المراجع التي وجب على الباحث العلمي كتابتها من أجل انشاء بحث علمي على نحوٍ جيد.

https://www.manaraa.com/

 

 ولا شك أن هناك الأمور الواجب على الباحث العلمي اتباعها عند كتابة المراجع في البحث العلمي.

يتوجب في البداية على الباحث العلمي بأن يقوم بكتابة مراجع البحث في موضعين في البحث العلمي. الأول في متن البحث، أي أن يقوم الباحث بكتابة اسم المؤلف وسنة النشر ورقم الصفحة من الكتب عند الفقرة التي كان قد استعان بها في كتابة البحث.

أما الثاني، فتكتب المراجع في الصفحات الأخيرة من البحث العلمي. ثانيًا، يجب على الباحث العلمي بأن يتبع نظام معين من الأنظمة المتبعة والمتفق عليها في كتابة المراجع في الصفحات الأخيرة من البحث العلمي، مثل نظام APA  وهارفرد.

ثالثًا، لا بد على الباحث العلمي من إدراك مدى ضرورة مراعاة الترتيب الأبجدي عند كتابة المراجع الذي استعان بها الباحث العلمي خلال عملية البحث والكتابة وذلك أيضًا في الصفحات الأخيرة من البحث العلمي.

رابعًا، يجب أن تشتمل قائمة المراجع على جميع المصادر الذي استعان بها الباحث العلمي، وهذا بدوره يعكس مدى مصداقية الباحث العلمي حول أصالة المعلومات مما يولد شيئًا من الثقة لدى القارئ حول المعلومات التي يحتويها الباحث العلمي في الدراسة العلمية.

خامسًا، لقد حرص الباحث العلمي على استخدام أدوات الترقيم بشكل صحيح، كما معروف فإن لكتابة المرجع بشكل كامل في قائمة المصادر في نهاية البحث دور كبير في انعكاس مدى صحة ودقة المعلومات المدرجة فيه.

أخيرًاـ لا بد على الباحث العلمي اتباع الطريقة العلمية الصحيحة لكتابة المراجع المتعلقة بالكتب وكذلك الدراسات والرسائل، فإن هناك طريقة مخصصة لكتابة كل نوع من أنواع المراجع الذي يمكن للباحث أن يستعين بها.

لذا، فإن الصورة التوضيحية أدناه تمثل الأمور الواجب على الباحث العلمي اتباعها من أجل كتابة المراجع بشكلٍ سليم.

https://www.manaraa.com/

 

تعد عملية توثيق المراجع من أهم العمليات التي تُجرى في كتابة البحث العلمي، وذلك لأنها تؤكد مدى مصداقية الباحث وأمانته العلمية بحيث أنه يقوم بإرجاع كل أمر وينسبه إلى مصدره الأصلي وينسب كل ذي حق إلى حقه، وهذا الأمر من أهم معايير الوثوق بالباحث وأدائه العلمي، لذلك قام المختصون في البحث العلمي بالعمل على إيجاد مجموعة من الطرق المختلفة والمتنوعة في توثيق المراجع في البحث العلمي، حيث تساعد عملية التبويب السليمة للمراجع في الوصول إلى كل ما يريده القارئ بكل سهولة، وهنا سيتم ذكر أفضل الآليات التي يستخدمها الباحث في فرز المراجع وهي الفرز في مجموعات حسب البنود الرئيسية التالية: المستندات العامة، الكتب والدراسات، المقالات الدوريات، التقارير، والأبحاث غير المنشورة، والمراجع والمصادر الأخرى، ويمكن القيام بفرز كافة المراجع دون الرجوع للمصدر التي خرجت منه وفق حروف الهجاء.

ولتوثيق المراجع في البحث العلمي أهميةً كبيرةً حيث يعتبر التوثيق الركيزة الحقيقة التي يعتمد عليها الباحثون في البحث عن الحقيقة، كما أن التوثيق هو ذاكرة الأمة المضيئة اليقظة الحصينة التي لا يدركها النسيان، ويعتبر التوثيق حلقة وصل متينة تصل حاضر الأمة بماضيها، ومعرفة مدى التطور الذي حصل في المجتمع في جميع مفاصل حركته في ذلك الزمن الماضي، وأيضاً يعتبر التوثيق هو المستند الصحيح المُحكم المؤكد يؤخذ به على وجه الدقة والصحة والواقع والحقيقة كما كانت وكما هي، وأخيراً يعتبر التوثيق هو الشاهد الحي على نضال الأفراد والجماعات والمنظمات والحكومات والدول التي تعاقبت منذ فجر التاريخ.

وقام الباحثون بتصنيف التوثيق في البحث العلمي إلى عنوانين رئيسيين هما النوع الأول: التوثيق في متن البحث وهذا الأمر يحدده الباحث منذ بداية قيامه بإجراء الدراسة، أما النوع الثاني: التوثيق في صفحة المراجع، والنوع الثاني تابع للنوع الأول أي أنه مكمل له، وهنا يجب الانتباه إلى أمر هام جداً عند عملية التوثيق، وهو التأكد من تطابق المراجع الموثقة في متن الرسالة مع المراجع الموثقة في قائمة المراجع.

ويقع على عاتق الباحث مجموعة من الواجبات تجاه الوثائق التي يريد الاقتباس منها وهي: البحث عن جميع الوثائق المتعلقة بموضوع دراسته، وذلك من خلال البحث عن الموضوع كاملاً في البداية تم تقسيمه إلى عناوين فرعية، وذلك لمعرفة معلومات تفصيلية أكثر ولدراسة كافة جوانب البحث العلمي الخاص به، وتحليل وفحص هذه الوثائق للاطمئنان على سلامة النص بحيث أنه لم يتعرض للخلل أو التشويه ومدى صدق المعلومات التي قام بجمعها، وفهم نص الدراسة فهماً سليماً حيث أن فهم النص يسهل الوصول إلى الأهداف المرغوبة، والبحث في الدراسة من حيث التحليل الشكلي (النقد الخارجي)، والتحليل الداخلي (نقد المضمون).

 

► أهمية كتابة مراجع البحث:

تمثل مراجع البحث العلمي أحد أساسيات كتابة البحث العلمي بشكل شامل ومتكامل، حيث يقوم الباحث العلمي بتوثيق المعلومات التي كان قد كتبها في محتوى الدراسة خلال مرحلة تجميع المعلومات والبيانات وتحليلها وكتابتها بشكل نهائي في البحث العلمي. ولا ريب أنه يتم توثيق المعلومات توثيق المعلومات في متن الدراسة وكذلك في الصفحات الأخيرة من البحث العلمي المخصصة لكتابة المصادر في قائمة المراجع، إذ يجدر القول بأنه يتوجب على الباحث العلمي الأخذ بالانتباه والتركيز الشديدين عن كتابة المراجع الخاصة بالبحث العلمي، ولا سيما أنها جميع المراجع الذي استعان بها الباحث العلمي من أجل كتابة الدراسة وفق معلومات مكتوبة على نحو صحيح وموثقة بالشكل المتفق عليه من قبل الباحثين.  إذ تكمن أهمية كتابة المراجع في الدراسة في التالي:

   1. تزود القارئ بالثقة حول المعلومات التي كان قد اعتمدها الباحث العلمي في البحث العلمي ولا سيما أن هذه المراجع تتعلق بإحدى متغيرات عنوان موضوع البحث العلمي.

لا شك أن القارئ يكون في بداية الأمر في وضع مريب حول صحة المعلومات الموجودة في متن البحث العلمي، وكذلك حول المؤلف الأصلي لتلك المعلومات، بالإضافة إلى البيانات الحقيقية للمؤلف الأصلي للمعلومات المستعان بها أو التي تم الاقتباس بها من مرجع معين، ولا شك أن هناك عدد مختلف لمصادر تلك المراجع فقد يكون مصدر المعلومات من كتب أو مجلات علمية أو مقالات غير منشورة أو صحف أو مواقع الكترونية أو رسائل علمية أخرى. ولا ريب أن كل تلك المصادر يجب أن تكون متعلقة بذات موضوع الدراسة ولا سيما بإحدى متغيرات عنوان الرسالة، إذ أن عنوان البحث العلمي يحتوي على كل المتغيرات الواجب البحث تحري المعلومات عنها من أجل كتابتها في الدراسة التي يتناولها الباحث العلمي ولا شك أن كل تلك المتغيرات بغض النظر عن نوعها أو عددها تتمركز حول نقطة واحدة وهي الظاهرة التي يتناولها الباحث العلمي في الدراسة خاصته.

   2. يقوم القارئ بالرجوع إليها عند الحاجة إلى معرفة إضافية حول نقطة معينة في البحث العلمي.

ولأن الباحث العلمي يقوم بكتابة التوثيق الصحيح لكل من المعلومات والبيانات التي يستعين بها ويعرضها في الدراسة خاصته ولا سيما المعلومات التي تتعلق بأدق التفاصيل ما لم تكن من الباحث العلمي أو كاتب الدراسة نفسه، فإن القارئ للدراسة يقوم بالرجوع إلى بعض المصادر حسب التوثيق الموجود في الدراسة في حال تم الحاجة إليها مثل الحاجة إلى معرفة أكثر حول نقطة معينة من أجل توسيع مدارك القارئ حول موضوع البحث العلمي أو حول متغير من متغيرات البحث العلمي أو حول شيء ما لم يفهمه القارئ بشكل على ما يرام، فيصيح اللجوء هنا إلى المصدر الأصلي هو الحل الأول والأمثل للفهم الصحيح لما يود القارئ فهمه. تجدر الضرورة إلى الإشارة هنا بأن هذا كله يعتمد على مدى اتقان الباحث العلمي في توثيق المعلومات وفق المؤلف الأصلي لها.

   3. يرجع الباحث العلمي إلى قائمة المراجع بسهولة عند حدوث شيء من اللبس في فهم نقطة معينة في البحث العلمي.

إن كتابة وتوثيق المراجع بالشكل الصحيح في المكان المخصص لها ووفق نظام معين يسهل على قارئ الدراسة بأن يرجع إليها وقت الحاجة إليها وهي الحاجة المتمثلة في حدوث لبس أو غموض في المعني فيولد غموض في اللبس لدى القارئ. ولا شك أن المحتوى الأصلي للمعلومات التي استعان بها الباحث العلمي هي الأفضل في عرض المعلومات وذلك لأن مؤلفيها هم ذاتهم الذين اكتشفوا تلك المعلومات وهم الذين يدونونها في الأبحاث العلمية الخاصة بهم والتي تتناول الموضوع ذاته.

   4. تعتبر مراجع البحث العلمي جزء من أساسيات كتابة بحث علمي متكامل وهذا بدوره يؤدي إلى اعتماد البحث العلمي كمصدر موثوق للمعلومات بعد ذلك.

إن المشرف الذي يوجه الباحث العلمي حول كيفية كتابة الرسالة العلمية الخاصة به هو ذاته الذي يقيم الباحث العلمي وعمله المتمثل في الدراسة كلها ولا شك أن من أهم المهام الذي لا بد على الباحث العلمي اتقانها هو توثيق المعلومات التي استعان بها أو اقتبسها من المصادر الأصلية. حيث أن هناك اشراف خاص على الصفحات الأخيرة من الدراسة التي تحتوي على قائمة المصادر الخاصة بالبحث العلمي، ولا تتكامل الدراسة العلمية إلا بوجود المراجع الخاصة بكل المعلومات التي تم اقتباسها من الكتب أو المواقع الالكترونية أو المجلات أو الصحف.

   5. تزود القارئ بمعلومات هامة حول المؤلف الأصلي لنقطة معينة وهذا بدوره يؤدي إلى سهولة الرجوع إلى كتاب المؤلف.

لعل أهم ما يفيد القارئ وما يضفي عليه شيئًا من الثقة هو معرفة المؤلف الأصلي للمعلومات التي تم الاستعانة بها أو اقتباسها وادراجها في محتوى الدراسة الخاصة بالباحث العلمي. إن الباحث العلمي الجيد يعي مدى أهمية كتابة المرجع وما يحتويه من اسم للمؤلف وسنة النشر ودار الطبع وهكذا في حال الحاجة إلى معرفة بعض المعلومات حول المؤلف الأصلي وكذلك مؤلفه.

   6. ختامًا، إن مراجع البحث العلمي تزود القارئ والجهة المختصة بالمكان ذاته الذي تم استنباط المعلومات منه.

إن معرفة قارئ الدراسة للمؤلف الأصلي للمعلومات الموجودة في المراجع الخاصة مثل المعلومات التي تم اقتباسها من الكتب أو المواقع الالكترونية أو المجلات أو الصحف يزود القارئ بالمكان المحدد لتلك المعلومات فيشعره بالأمان حول المكان الأصلي للمعلومات التي استعان بها الباحث العلمي من أجل كتابة بحث علمي متكامل وعلى نحوٍ صحيح.

حيث يمثل الرابط التالي فيديو أهمية توثيق المعلومات وكتابة المراجع في المكان المخصص لها في البحث العلمي أنقر على الصورة بالأسفل لبدء عرض الفيديو

manaraa

 

► كيفية كتابة وتوثيق المراجع في مكانها المخصص في البحث العلمي.

تعتمد كتابة البحث العلمي على كتابة مراجع البحث وتوثيقها بالطريقة الصحيحة سواء كانت من دراسات سابقة أو كتب أو مجلات علمية من أجل عدم تورط الباحث العلمي في قضية السرقة الأدبية، ولا بد على الباحث العلمي من اتباع طريقة معينة لتوثيق مراجع الدراسة خاصته وهي الطريقة المتبعة في المؤسسة العلمية سواء في الجامعة أو المعهد أو الكلية التي ينتمي إليها.

 

تتمثل كتابة مراجع البحث في الدراسة في عديد من الأشكال:

كيفية كتابة الاقتباس في البحث العلمي

إن الاقتباس عبارة عن نقل الباحث العلمي لنص من مكان ما بشكل حرفي، تكون طريقة كتابة الاقتباس في الآتي:

في حال قام الباحث العلمي في كتابة نص أقل من ثلاثة أسطر، يقوم بكتابته بين علامتي اقتباس مزدوجة، ومن ثمّ يقوم بكتابة رقم المرجع الذي تم الأخذ أو الاقتباس منه. أما في حال قام الباحث باقتباس نص مكون من ثلاثة أحرف، يقوم الباحث العلمي بكتابة النص مع الابتعاد عن كل من الطرفين الأيمن والأيسر وكذلك دون وضع الاقتباس بين علامتي اقتباس مزدوجة، ويجدر بالباحث العلمي أن يقوم بكتابة رقم صفحة المرجع الذي تمّ الاقتباس منه. أما في حال قام الباحث العلمي باقتباس نص من الآيات القرآنية أو الأحاديث، فيقوم بكتابة النص كما هو مضبوطًا بالحركات وبين علامة الاقتباس المزدوجة، ثم يقوم بكتابة اسم السورة أو اسم الراوي.

أما عندما يقوم الباحث العلمي بكتابة اقتباس بصورة غير مباشرة، أي يقوم بنقل النص نقلًا غير حرفيٍّ، أي بما يتناسب مع حسب وجهة نظر الباحث أو فكرته الخاصة، فيقوم بالتوثيق كالآتي:

يقوم الباحث العلمي بكتابة النصوص بشكل تابع للبحث العلمي خاصته، أي يقوم بتوثيق النص المقتبس بشكل غير حرفي وذلك من خلال وقيامه بوضع رقم الاقتباس بعد النص مثل الشكل [رقم المرجع]. أما في حال كتب نص وهو عبارةً عن نقاط، فإنه يقوم بكتابة رقم الاقتباس في بداية النص وذلك قبل الشروع بالترقيم.

أما فيما يتعلق بتوثيق المراجع المتعلقة بالكتب، فإن الباحث العلمي يقوم بكتابة اسم المؤلف وذلك بأن يقوم بكتابة اسم العائلة أولًا ثم اسمه الشخصي، ثم فاصلة. فإن كان هناك مؤلفان للكتاب، فإنه يقوم بكتابة الاسمين، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراعاة كتابة الأسماء بالترتيب وفق الحروف الأبجدية. وإن كان هناك أكثر من مؤلف للكتاب، فيقوم صاحب الدراسة بكتابة الاسم الأول من المؤلفين وذلك حسب ترتيب الأحرف الأبجدية وثم آخرون ثم فاصلة، يقوم الباحث العلمي بعد ذلك بكتابة موضوع الكتاب ولا سيما بالحروف المائلة أو بالحروف العادية ولكن يوضع تحتها خط ثم فاصلة، ثم فتح القوسين، ثم اسم مدينة أو مكان المطبعة، ثم نقطتان، رقم الطبعة (إن وجد)، ثم فاصلة، رقم المجلد (إن وجد)، ثم فاصلة سنة الطباعة وإن كانت سنة الطباعة غير معروفة، يكتب الباحث (مجهول)، ثم قفل القوس، ثم فاصلة. رقم الصفحة، ثم نقطة. وإن كان هذا الاقتباس عبارة عن اقتباس مكرر ومن مرجع واحد، فيقوف الباحث العلمي بكتابة اسم المؤلف في الحاشية ثم موضوع الكتاب ورقم الصفحة.

أما فيما يتعلق بتوثيق المراجع من المقالات أو المجلات، فأن الباحث يقوم بكتابة اسم المؤلف ثم فاصلة. فيكتب موضوع المقالة بين علامتي اقتباس مزدوجة، ثم فاصلة. ثم اسم المجلة وذلك مع وضع خط تحت الحروف، ثم فاصلة ثم تاريخ إصدار عدد المجلة ويكون بين قوسين كما هذا (الشهر، السنة)، ثم فاصلة ثم رقم الصفحة، ثم نقطة.

أما فيما يتعلق بتوثيق البحوث والدراسات. فإن صاحب الدراسة يقوم بكتابة اسم الباحث ثم نقطة ثم موضوع البحث ثم نقطة ثم مستوى البحث ثم فاصلة ثم اسم الجامعة ثم فاصلة ثم اسم المدينة ثم فاصلة من ثم سنة كتابة البحث ثم نقطة. في حال كانت المراجع الإلكترونية، فيقوم الباحث العلمي بنسخ الرابط الذي تم الاقتباس منه، ثم يكتب تاريخ زيارة الموقع.

تجدر الإشارة هنا إلى أنه يتوجب على الباحث العلمي مراعاة كتابة المراجع وترتيبها وفق الأحرف الأبجدية، وبعد ذلك ترقيمها، ولا بد أن براعي الباحث العلمي تطابق الترقيم في نص البحث مع رقم المرجع بعد ترتيبه أبجديًا.

 

دوافع توثيق البحث:

إن الباحث العلمي الجيد يقوم بكتابة دراسة علمية قائمة على تحقيق جميع عناصر كتابة البحث العلمي بدايةً من اختيار عنوان مناسب لموضوع الرسالة العلمية وصولًا إلى كتابة المراجع في الصفحات المخصصة لها في الدارسة العلمية. لذا يمكن القول بأن هناك العديد من الدوافع التي بدورها أن تحث الباحث العلمي على الالتزام بتوثيق المعلومات ونسبها إلى مؤلفها الأصلي، حيث تتمثل هذه الدوافع في النقاط التالية:

   1. تفادي الوقوع في قضية السرقة الأدبية أو الانتحال.

لا شك أن الجهة المختصة تقوم بفحص البحث العلمي عن طريق برنامج مخصص لفحص المعلومات التي تم أخذها لفظًا من مصادرها الأصلية دون نسبها إلى مؤلفيها الأصليين. إن الباحث العلمي الجيد يلتزم التزامًا قويًا بتوثيق جميع المعلومات التي استعان بها في كتابة الرسالة العلمية.

   2. كسب ثقة القارئ.

إن القارئ يهتم بقراءة بحثًا علميًا يحتوي على معلومات أصيلة ولا سيما معلومات لها وقع قوي على ذات القارئ ولا يتحقق ذلك إلا من خلال تضمين الدراسة العلمية لبيانات ومعلومات تتمتع بأصالة المصدر بغض النظر عن نوع المصدر سواء أكان كتابًا أو مجلةً أو موقعًا الكترونيًا أو دراسة سابقة.

   3. لكتابة بحث علمي متكامل.

لعل كتابة مراجع البحث العلمي من أهم العناصر التي يجب على الباحث العلمي الجيد اتباعها من أجل كتابة بحث علمي متكامل، وهذا بدوره يشجع الجهة المشرفة على تقييم البحث العلمي بصورة جيدة وبالتالي يحقق الباحث العلمي مبتغاه من كتابة الدراسة العلمية.

 

للاطلاع على المزيد من المقالات المشابهة؟؟ اضغط هنا

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي


هل تود الإستفادة من خدماتنا ؟ أرسل طلبك الآن !

أضف تعليقك


البحث في المدونة

الأقسام

الزوار شاهدوا أيضاً

تابعنا على الفيسبوك