كيفية تفادي الوقوع في الجريمة البحثية التي يتدعى بمسمى Plagiarism


 ما المقصود بـ Plagiarism 

Plagiarism هو عبارة عن استعمال الألفاظ والتعبيرات التي استخدمها واستعملها الباحثون الآخرون دون إسنادها وإرجاعها لهم، ودون الحصول على إذنهم مما يجعل الباحث الذي قام بهذا العمل يستحق العقوبة التي تقع عليه.

 الهدف من كشف وجود Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية 

إن الكشف عن وجود Plagiarism ومواطن تواجده في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية له فوائد وأهمية عظيمة تعود على المهتمين بالأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية وكافة الجوانب المحيطة بها، ومن فوائد الكشف عن مواطن Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية ما يأتي:

  1. إن الكشف عن مواطن تواجد Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية يساعد في عملية تصنيف الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية ومعرفة الجيد والمتميز ومعرفة الضعيف منها، وتساعد الكشف عن Plagiarism في فرز الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية وفق المتطلبات والأسس التي تتعلق بنسبة Plagiarism وأشكال تواجده.
  2. إن الكشف عن مواطن تواجد Plagiarism يساعد في إلغاء وإعدام وجود الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية التي تحتوي على نسبة عالية من Plagiarism والتي تعمل على إضعاف البنية البحثية لها.
  3. إن الكشف عن وجود نسبة من Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية وإرفاق تقرير يوضح هذا الأمر مع الملف الكامل للبحث العلمي أو الدراسة الأكاديمية يساعد في رفع مستوى الباحث بين الباحثين الآخرين.
  4. إن الكشف عن وجود نسبة من Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية يساعد المتخصصين في تصنيف الباحثين ومعرفة مستوياتهم تبعاً للنتائج التي يتم الحصول عليها من فحص تواجد Plagiarism في أعمالهم.
  5. إن اشتراط الجامعات على إرفاق ملف خاص ببيان نسبة وجود من عدم وجود للـ Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية التي تصدر تحت اسم الجامعة يساعد في المنهجية التي تتبع للتطوير والارتقاء بالأعمال البحثية وبمسمى الجامعة وبإثبات علمي وتقني بانعدام احتواء الأعمال التي تصدر تحت مسمى الجامعة على نسبة من Plagiarism.

 كيفية تفادي وجوود مشكلة Plagiarism في الأبحاث العلمية 

  1. يتوجب على الباحث أن يدرك فنون إعادة الصياغة التي تبعده عن الوقوع في مشكلة Plagiarism ، والتي تمكنه من كتابة البحث العلمي الخاص به بأفضل الأساليب.
  2. يتوجب على الباحث أن يكون على دراية وعلم ببرامج كشف Plagiarism والتي تمكن الباحث من كشف مواطن Plagiarism إن وجدت ومنها أنواع برامج تبين نسبة Plagiarism في البحث مما تساعد الباحث في تعديل تلك المواطن وإلغاء وجود Plagiarism في البحث.
  3. يتوجب على الباحث أن يتحقق من توثيقه لكافة المراجع والمصادر التي قام بالاستدلال بها لتقلل من مواجهة الباحث لمواطن Plagiarism وتعدم وجوده في البحث.
  4. ينصح الباحث بالاستفادة من الذين لهم في مجال إعداد البحوث والدراسات العلمية والأكاديمية وأن يستفيد من التوجيهات التي يقدمونها له ليتفادى الوقوع في مشكلة Plagiarism.

 مخاطر وجود Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية 

تتعدد المخاطر التي يتسبب فيها وجود Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية والتي تتسبب في أذى كبير، فمن مخاطر وجود Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية ما يأتي:

  1. إن اكتشاف وجود Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية يتسبب بإيقاع العقوبة على الباحث والمساهمين في إعداد البحث إن تم نشره على مواقع إلكترونية.
  2. إن اكتشاف وجود نسبة من Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية تؤدي إلى الإقرار برفض البحث العلمي أو الدراسة الأكاديمية وعدم قبولها وعدم السماح بنشرها.
  3. إن تواجد نسبة من Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية توحي بضعف مستوى الباحث وقلة خبرته في إعداد البحوث العلمية والدراسات الأكاديمية.
  4. إن اكتشاف نسبة من Plagiarism في أحد البحوث العلمية أو الدراسات الأكاديمية التي تحمل اسم جامعة ما فإنها تضر بسمعة الجامعة وبمستوى الجامعة بين مستوى الجامعات الأخرى.
  5. إن نشر اكتشاف وجود نسبة من Plagiarism في أحد البحوث العلمية أو الدراسات الأكاديمية التي من إعداد باحث ما تضر بسمعته بين الباحثين وبين المحكمين ويتم التركيز عليه في عمليات التقييم والتحكيم لأعماله.
  6. إن انتشار اكتشاف تواجد كبير ومتزايد لنسبة من Plagiarism في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية يوحي بمستوى الانحلال العلمي وعدم وجود رقابة كافية على الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية.

وأخيراً يمكن القول بأن Plagiarism هو عبارة عن داء إن وجد في أحد الأبحاث العلمية أو في إحدى الدراسات الأكاديمية فإنه من الخطر المستقبلي تفشيه في باقي الأعمال البحثية والأكاديمية، كما أنه سيكون السهل التعامل مع Plagiarism في بداية أو في ضعف وجوده في حين ان وجوده بشكل متفشي قد لا يبقي مجالاً لإمكانية التعامل مع العمل البحثي، وأنه إذا لحق بالباحث سمعة تواجد وتفشي لنسبة من Plagiarism في أعماله ستضر بسمعة الباحث وبأعماله بشكل عام مما يضطره إلى الاجتهاد بمستويات مضاعفة وبذل مجهودات بحثية قصوى ليصحح الفكرة التي انتشرت عنه بان أعماله تحتوي بشكل دائم على نسبة من Plagiarism بسبب خلل قام به عن دراية أو عن غير قصد.

لذلك يتوجب على المهتمين والمتخصصين بإعداد البحوث العلمية والدراسات الأكاديمية أن يراعوا بعض الأمور التي تخرج من منطق Plagiarism مما يستدعي اهتمام المختصين والتعرف بشكل دائم ومستمر على تقنيات كشف Plagiarism والتحقق من فعاليتها. 

ولتفادي بعض الأخطاء التي يتم احتسابها على أنها تقع ضمن نطاق Plagiarism يتوجب على المختصين بهذه المهام أن يعيدوا النظر وتكرار عمليات المراجعة واستمرارها لمساعدة الباحثين بالرقي بمستوى منتجاتهم البحثية والأكاديمية وعدم وقوعهم فريسة الأخطاء والمحددات التقنية والتي تضر بسمعة الباحث وتضر أيضاً بسمعة أعماله البحثية دون ارتكابه لأي جريمة أو مفسدة بحثية تذكر.

لطلب المساعدة في فحص السرقة الأدبية يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي