نشر الأبحاث في مجالات محكمة

نشر الأبحاث في مجالات محكمة
اطلب الخدمة

 مفهوم عملية نشر الأبحاث في مجلات محكمة دولياً: 

مفهوم نشر الأبحاث في المجلات المحكمة يأخذ عدة مفاهيم مندرجة تحت إطاره، ومنها مفهوم (الدولية)، والمقصود به: (الانتشار العالمي)، بمعنى أن تكون هذه المجلات المحكمة تقوم بعملية نشر الأبحاث لجمهور متعدد حول العالم.

ويمكن وضع تعريف اصطلاحي لعملية نشر الأبحاث في المجلات المحكمة دولياً بأنها: عملية وضع مضمون الأبحاث على جدران مجلات محكمة غير محصورة في منطقة جغرافية واحدة حول العالم.

كما ترتبط المجلات المحكمة دولياً بعدة محددات، وهي:

  1. لغة كتابة البحث، حيث إن عملية نشر الأبحاث في المجلات المحكمة دولياً تكون وفقاً ما إذا كانت هذه المجلات المحكمة تعرض المضمون على دول قارئة لنفس لغة المضمون الحالي، أو أن تكون هذه المجلات المحكمة توفر خدمة الترجمة.
  2. سعة الانتشار الدولي يعتبر من محددات اعتبار أن عملية نشر الأبحاث كانت ضمن الإطار الخاص بالمجلات المحكمة دولياً.
  3. المكان على قاعدة بيانات سكوبس لنشر الأبحاث ضمن التصنيف العالمي يجعل عملية نشر الأبحاث مندرجة ضمن المجلات المحكمة دولياً.

 شروط نشر الأبحاث في المجلات المحكمة دولياً: 

يكون لمجلات نشر الأبحاث المحكمة دولياً شروطاً خاصة لإتمام عملية نشر الأبحاث العلمية عليها، ومن أهم هذه الشروط ما يلي:

  1. تشترط مجلات نشر الأبحاث المحكمة دولياً لنشر الأبحاث أن يكون المضمون مستوفياً لكامل الشروط الصحيحة لعملية إعداد البحوث وكتابتها بالصياغة السليمة.
  2. تضع مجلات نشر الأبحاث المحكمة دولياً سياسات لنشر الأبحاث بشكل خاص يختلف عن المجلات المحكمة المحلية؛ وذلك نظراً لأنها تخاطب جمهوراً واسعاً ومتنوع الخصائص.
  3. لابد للغة الكتابة في مضمون البحث أن تكون من اللغات الأساسية الدولية، أو تكون مترجمة من إحدى اللغات الأساسية لإتمام عملية نشر الأبحاث عبر المجلات المحكمة دولياً.
  4. غالباً ما تقوم المجلات المحكم دولياً بعملية تحديد موعد استقبال المضامين لعملية نشر الأبحاث، ولابد للباحث أن يلتزم بهذه المواعيد المحددة.
  5. الكتابة للمجلة الدولية يختلف عنها في المجلة المحلية؛ وذلك لأن المجلة الدولية تخاطب جمهوراً _ عالمياً_ له اهتمامات متعددة، ولذلك نجد أن أصعب الشروط التي تواجه الباحثين بخصوص نشر الأبحاث عبر مجلات نشر الأبحاث المحكمة دولياً، هو: (موضوع البحث نفسه).
  6. تهتم المجلات المحكمة دولياً بالتعريف بالباحث نفسه، ولذلك من شروطها أن يقوم الباحث بعملية ارسال ال(CV) الخاص به.  

نشر الأبحاث


 خصائص نشر الأبحاث العلمية عبر المجلات الدولية: 

تتميز المجلة الدولي عن المحلة بالعديد من الخصائص، والتي من أهمها:

  1. نشر الأبحاث على المجلة الدولي يعني مخاطبة المضمون الواحد لأكثر من شعب وأكثر من حضارة وأكثر من دولة، بالتالي نجد أن نشر الأبحاث العلمية عالمياً يتطلب صياغة مخالفة لما هو في النشر المحلي.
  2. عملية التحكيم في المجلة الدولية تكون مشتركة من محكمين مختلفين عادة ما يكونون من بلدان مختلفة حول العالم، وهذا يعني كفاءة أكبر في عملية التحكيم قبل نشر الأبحاث العلمية.
  3. تهتم المجلة الدولية بنشر الأبحاث العلمية ذات الطابع التطبيقي، وذلك مثل: (تجارب المختبرات الطبية، الاختراعات، مشاريع الحفاظ على الصحة البيئية والقضاء على التلوث، وهكذا) بالتالي هي بمثابة وسيلة لإيجاد حلول لمشكلات عالمية من خلال نشر الأبحاث العلمية.
  4. قد تتطلب المجلة الدولية رسوم أكثر تفرضها على نشر الأبحاث العلمية، هذا إن لم تكن هذه المجلة مدعومة من مؤسسة أو منظمة عالمية.
  5. العوائد المعنوية على الباحث تكون أكبر من خلال عملية نشر الأبحاث العلمية الخاصة به على مجلة دولية.

 خطوات عملية التحكيم في المجلات المحكمة: 

نشر الأبحاث على المجلات المحكمة يكون وفقاً لعملية تحكيم متكاملة تقوم بها المجلة ذاتها، وتأتي عملية التحكيم هذه ضمن الخطوات التالية:

  1. يقوم الباحث بعملية إرسال المضمون للمجلة المحكمة؛ وذلك كطلب منه لإدراج هذا المضمون في نشر الأبحاث لعدد قادم من هذه المجلة.
  2. تقوم المجلة المحكمة بعملية استقبال المضمون المرسل، ومن ثم إرسال مراسلة للباحث بالمدة الزمنية التي من المتوقع أن تستغرقها عملية التحكيم لهذا المضمون قبل نشر الأبحاث.
  3. تقوم المجلة بإحالة المضمون المرسل لنشر الأبحاث إلى جهة التحكيم بعد أن يتم عرض المضمون على جهة خاصة بتحديد مجال الكتابة فيه، وإلى صنف من صنوف العلم ينتمي هذا المضمون.
  4. يقوم الفريق المختص في المجلة المحكمة بعملية التحكيم المتكاملة للمضمون، وإعطاء نتائج التحكيم إلى إدارة الجودة والمحتوى في المحتوى للتواصل مع الباحث لتعريفه بمتطلبات عملية نشر الأبحاث.
  5. في إطار عملية التحكيم يقوم الفريق المختص في المجلة المحكمة بالتأكد من القيمة المعرفية للمضمون، وكذلك التأكد من السلامة اللغوية وعدم احتواء المضمون على الانتحال، وهذه خطوات هامة قبل نشر الأبحاث.
  6. نتيجة لجنة التحكيم في المجلة المحكمة لنشر الأبحاث تكون إما بالإيعاز بوجود تعديلات أو القبول أو الرفض لهذا المضمون.
  7. بعد انتهاء عملية تحكيم المضمون تتم المراسلة مع الباحث لإخباره بنتائج طلب نشر الأبحاث، ومن ثم تقديم التوصيات له أو استكمال باقي متطلبات عملية نشر الأبحاث.

 أهم المضامين التي تهم المجلات في نشر الأبحاث: 

ليس كل مضمون بحثي يتم ارساله إلى المجلات يأخذ الموافقة على إدراجه ضمن نشر الأبحاث؛ وذلك لأن المجلات لها نظرتها وتهتم بمضامين بحثية معينة تجعلها توافق على نشر المضمون ضمن آلية نشر الأبحاث، ومن أهم هذه المضامين ما يلي:

  1. المضمون ذو الجمهور الواسع يعتبر من المضامين التي تنال القبول في نشر الأبحاث.
  2. المضمون العلمي الذي يعالج مشكلة بيئية أو مجتمعية يكون له نسبة عالية من القبول ضمن نشر الأبحاث لاسيما على المجلات الدولية.
  3. عملية نشر الأبحاث تبحث على المضمون ذي الصياغة الجذابة الذي يعتبر قوة للمجلة نفسها.
  4. نشر الأبحاث يعتمد على اسم الباحث (لاسيما إذا كان مشهوراً) بجانب المضمون البحثي.

 فيديو: محاضرة بعنوان الشروط الازمة لنشر الأبحاث العلمية في المجلات المحكمة 


لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة