خطوات كتابة البحث العلمي بالترتيب


 أولاً: اختيار عنوان البحث العلمي 

إن من أول وأهم خطوات البحث العلمي هي اختيار الباحث لعنوان البحث حيث يجب:

  1. على عنوان البحث العلمي أن يكون محط اهتمام كي لا يبرز جهد الباحث ووقته، ولا يضيعها في موضوعات قد سبق ذكرها من باحث أخر، أو موضوعات غير مهمة.
  2. يجب أن يقوم الباحث باختيار عنوان البحث العلمي بحيث يناسب اختصاصه كباحث، وأيضاً يناسب قدراته العلمية.
  3. يجب أن يراعي الباحث العلمي وحدة المكان والزمان والموضوع في اختيار عنوان البحث العلمي مثال: عندما يكون عنوان البحث "التعددية الحزبية في لبنان بعد عام 2005" فإنه الموضوع نفسه هو " التعددية الحزبية"، والمكان كما تحدد، في لبنان، والزمان هو عام 2005.
  4. كي لا يقع الباحث في مشكلة ندرة المصادر، لذا يجب أن تتوافر مصادر كافية بشكل كبير.
  5. على عنوان البحث العلمي أن لا يحتوي على نتيجة مسبقة، مثال: " التعاون بين لبنان وسوريا، ما بعد عام 2005”، فإن هذا العنوان قد احتوى على نتيجة مسبقة، وهي وجود تعاون بين هذه البلدان.

 ثانياً: اختيار المشرف "الأستاذ" 

في هذه الخطوة من خطوات كتابة البحث العلمي، يجب أن يراعى التالي عند اختيار المشرف:

  1. يجب في اختيار الأستاذ المشرف أن يراعى التخصص، بحيث يفضل أن يكون مختصاً في موضوع البحث العلمي أو قريباً منه، لان هذا المشرف عندما يكون مختصاً ستكون رؤيته أوضح عن المشروع، وأيضاً سوف يكون مطلعاً وعلى معرفة في أكثر المصادر المتعلقة بموضوع البحث العلمي.
  2. من المفضل أن يكون هناك تفاهم بين الأستاذ والباحث، لما له من أهمية على مصلحة الطالب، حيث أنه من المؤكد أن مدة البحث هذه سوف تأخذ مدة طويلة قد تتعدى السنتين أو الثلاثة، لذلك يجب الانسجام والتعاون بين الباحث وأستاذه المشرف، كما يوجد تفاهم وتناسق حول الخطوط العامة للبحث العلكي ومنهجية البحث العلمي.
  3. أن يكون المشرف متفرغاً للبحث، دون التزامات وارتباطات، ودون سفرات خارجية.
  4. اجادة الأستاذ المشرف التعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كي يكون الطالب على اتصال من خلال المراسلات الإلكترونية مع أستاذه في كافة مراحل البحث، من إعداد للدراسة والتوجيه بشكل دائم.

 ثالثاً: إشكالية الدراسة وصياغة الفرضية 

إن على الباحث تحديد المشكلة، التي تواجهه في موضوع البحث العلمي، في هذه الخطوة من خطوات البحث العلمي، والمشكلة هي الأسئلة المتعددة التي تخطر في ذهن الباحث أثناء قراءته، والتي هو بحاجة للتوصل لإجابات على تلك الأسئلة، عن طريق البحث والاكتشاف، ويجب أن يتم صياغة هذه التساؤلات في نص على شكل سؤال أو مجموعة أسئلة بشكل مختصر.

أما عن الفرضية كأحد خطوات كتابة البحث العلمي، فهي تجيب على الأسئلة التي تقوم الإشكالية في طرحها، وهنا يعمل الباحث على محاولة التحقق من صحة هذه الإجابة من خلال البحث في المصادر التي قد قام باعتمادها منذ البداية، ويجب على هذه الإجابات أن يتم صياغتها في باختصار، بحيث تكون خطة السير بالنسبة للباحث.

شروط الفرضية في خطوات كتابة البحث العلمي:

1. الربط والشمول.

2. الوضوح والإيجاز.

3. الفروض القابلة للاختبار.

4. الخلو من التناقضات.

 رابعاً: وضع الخطة البحثية 

إن في هذه الخطوة الرابعة من خطوات كتابة البحث العلمي، يجب العمل في وضع هذه الخطة البحثية بالتنسيق مع المشرف، ويجب الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التالية:

  1. وضع الخطة البحثية باهتمام على أساس مدروس ودقيق، حيث ستشكل هذه الخطة الإطار الذي سيقوم الباحث بالسير عليه أثناء الكتابة.
  2. يجب على الباحث أن يقوم بتقسيم الفصول، المباحث، على أسس منطقية ومبررة وليس بشكل عشوائي من غير أسباب.
  3. يجب على الباحث أن يعتمد على التسلسل التاريخي عند وضع الخطة، فيما يخص الفصول والمباحث.
  4. يتم تقسيم البحث العلمي الطويل إلى أبواب، ثم إلى فصول، ثم إلى مطالب، إما في حالة البحوث القصيرة، يتم تقسيمها إلى محاور، لكن يجب على المباحث الاهتمام في التوازن بين هذه الفصول والمباحث والمطالب.
  5. إن الموضوع هو الذي يتحكم في عدد الفصول والمباحث والمطالب، بالإضافة إلى عدد الصفحات الخاصة بالبحث العلمي.

خامساً: جمع المصادر وقراءتها

إن من الخطوات المهمة من خطوات كتابة البحث العلمي، هي المصادر وكيفية جمعها قراءتها، وفيما يلي بعض النصائح في اختيار المصادر:

  1. يجب على الباحث الاعتماد على المصادر القوية، وابتعاده عن المصادر الضعيفة في بحثه.
  2. يجب الاعتماد في جمع المصادر على النوعية وليس على الكمية.
  3. على الباحث أن يكون موضوعياً في جمع هذه المصادر، أي انتقاء المصادر الخادمة لفكرته واراءه، حيث على الباحث اكتشاف المعلومة الصحيحة من جميع المصادر.
  4. العمل على اختيار أخر الإصدارات من الكتب.
  5. أن يقوم الباحث بالخطوة الأولى بقراءة المصادر بشكل سريع، وبعد ذلك يقوم بالقراءة المركزة لها.
  6. على الباحث تبويب المعلومات المتوفرة في المصادر عند القراءة المركزة، بحيث يتم التبويب حسب الفصول والمباحث والمطالب في الدراسة، لسهولة الرجوع إليها عند البدء بالكتابة. 

 سادساً: الاقتباس 

إن هذه الخطوة في كتابة البحث العملي، يتم فيها الاستناد إلى كتابات مفكرين وباحثين أخرين، والاستشهاد بهم، والاستناد إلى كتاباتهم، ولا يعني ذلك التأييد الدائم لهذه الآراء والأفكار، إنما للموضوعية وافتراض التعقيب والتحليل لهذه الآراء المستند إليها، حيث التحليل للآراء المؤيدة والمخالقة أيضا.

من مبادئ وأصول الاقتباس الخاصة بخطوات كتابة البحث العلمي:

  1. الأمانة العلمية عند الإشارة لهذه المصادر.
  2. عدم التشويه في المعنى الذي تم اقتباسه سواء كان هذا الاقتباس مباشر أو غير مباشر.
  3. عدم التحيز في نقل تلك الأفكار.
  4. الابتعاد عن ذكر وجهة نظر الباحث الشخصية فيما قام باقتباسه.

 سابعاً: الهوامش 

الخطوة السابعة من خطوات كتابة البحث العلمي، هي الهوامش، فإن من الأمور المهمة خلال استعمال الهوامش هي:

  1. تعتبر الهوامش في نفس أهمية الاقتباس، حيث أن الهوامش هي الأماكن التي يتم فيها وضع المصادر التي قد اقتبس منها.
  2. التعريف بالمؤلفين، حيث أن يتم ذكر أسمائهم في الهوامش.
  3. إن في الهوامش يمكن توضيح أي معلومة أو نقطة كان لا يوجد داعي لذكرها في البحث نفسه.

 ثامناً: الإشارة إلى المصادر 

إن في هذه الخطوة من خطوات البحث العلمي، يتم الإشارة إلى المصادر سنذكر كيفية الإشارة لكل مرجع فيما يلي:

  1. عند الإشارة على كتاب من مؤلف واحد: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، اسم المطبعة، مكان الطبع، سنة الطبع، رقم الصفحة التي تم اقتباس المعلومات منها.
  2. الإشارة إلى كتاب من مؤلفين أو أكثر: اسم المؤلف، عنوان البحث العلمي، مجموعة الباحثين، عنوان الكتاب، الطبعة. اسم المطبعة، مكان الطبع، سنة الطبع، رقم الصفحة التي تم اقتباس المعلومات منها.
  3. الإشارة لبحث من مجلة أو مقالة: اسم كاتب المقالة أو البحث العلمي، عنوان البحث أو المقالة، اسم المجلة، العدد والسنة للمجلة، مكان الإصدار، تاريخ الإصدار، رقم الصفحة التي تم اقتباس المعلومات منها.
  4. الإشارة إلى رسالة: اسم الباحث، عنوان الرسالة، اسم الجامعة والكلية، السنة، رقم الصفحة التي تم الاقتباس منها.
  5. في حالة كان الكتاب مترجماً: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، اسم المترجم، رقم الجزء، طبعة الكتاب، اسم المطبعة، مكان الطبع، رقم الصفحة التي تم الاقتباس منها.

 تاسعاً: إرشادات للباحثين والدارسين في كتابة البحث العلمي أو الرسالة  
في هذه النقطة سيتم توضيح بعد الإرشادات في خطوات كتابة البحث العلمي:

  1. فهرسة لجميع البطاقات التي تم جمعها من جميع المصادر.
  2. محاولة الكتابة على الالة الطابعة.
  3. تنظيم المعلومات للانسيابية في الكتابة.
  4. كتابة العناوين بشكل وألوان بارزة.
  5. ترك المسودة لفترة زمنية ثم العودة إليها مرة أخرى، حتى يتم إضافة ما يستجد من معلومات بعد القراءة للمرة الثانية.
  6. تعيين وقت مخصص للقراءة والكتابة.
  7. احرص على مراجعة المصادر والنصوص.

 عاشراً: طريقة الاقتباس 

في خطوات كتابة البحث العلمي يفضل كتابة المرجع في البحوث بطريقة (MLA style, APA style) باستخدام موقع شبكة الانترنت في طريقة كتابة المرجع، بحيث يتم تحديد نوع المرجع فيه، بحيث يمتاز هذا الموقع بسهولة الاستخدام.

 الحادي عشر: أقسام البحث العلمي 

من خطوات كتابة البحث العلمي تقسيمه إلى عدة أقسام تتضمن ما يأتي:

1. القسم التمهيدي، ويتضمن:

  1. الواجهة.
  2. الآية القرآنية.
  3. الإهداء.
  4. الشكر والتقدير.
  5. ملخص الرسالة باللغة العربية، بينما الملخص باللغة الإنجليزية يوضع في نهاية البحث.
  6. محتويات البحث.

2. المحتوى: يعتبر هذا القسم هو الأكثر أهمية في خطوات كتابة البحث العلمي، وهو يتمثل في المقدمة.

فهناك العديد من الشروط التي يجب مراعاتها عند البدء في كتابة المقدمة:

  1. أن تكون المقدمة مختصرة.
  2. على المقدمة أن تكون معبرة عن الدراسة التي يبحث بها.
  3. أن يتم عرض المقدمة مرتبط بالمشكلة ويكون عاماً.
  4. أن تكون المقدمة مدخلاً إلى مشكلة البحث العلمي.
  5. عدم الخلط بين المقدمة ومشكلة البحث العلمي، بحيث أن المقدمة تعتبر عرض عام للموضوع بينما المشكلة هي عرض خاص.

وعلى المقدمة الاعتماد على الدراسات السابقة، فإن للدراسات السابقة في خطوات كتابة البحث العلمي أهمية ولإكمال هذه الأهمية يجب التركيز على النقاط التالية:

  1. الاستعراض لأحدث الدراسات على قدر المستطاع.
  2. استعراض للدراسات السابقة بعدم الإكثار منها.
  3. الترتيب في عرض هذه الدراسات، من عالمية إلى عربية إلى محلية.
  4. الاهتمام بعرض المواضيع المثيرة والمهمة في الدراسات السابقة.

محتويات مقدمة البحث العلمي:

  1. التوضيح للمشكلة ومجالها، بحيث يتعرف القارئ من خلال المقدمة عن المشكلة التي يتحدث عنها الباحث.
  2. توضيح أهمية الموضوع، بحيث تحدد المقدمة أهمية المشكلة وأهمية التوصل إلى حلول جديدة في هذا الموضوع، وذكر انعكاساته.
  3. توضيح النقص الناتج عن عدم القيام بهذا البحث، بحيث يقوم الباحث بالتوضيح بمدى الضعف والنقص المستمر في هذا الموضوع عند عدم القيام بهذه الدراسة، ويبرز كيفية تمكنه من معالجة هذا النقص الموجود.
  4. استعراض للجهود السابقة للأخرين في هذا المجال، حيث تقوم الباحث بتوضيح ما قدمته وقام به الأخرين قبله في هذا الموضوع وتوضيح جوانب القصور والنقص في هذه الدراسات، ويبرز الاختلاف في دراسته عن هذه الدراسات والتركيز على جوانب النقص فيها.
  5. توضيح أسباب اختيار الباحث لهذه المشكلة، هنا يقوم الباحث بتوضيح الأسباب التي دفعت به لاختيار هذه المشكلة، وشعوره وطريقة إحساسه بها، أي هل شعر بضرورة هذه المشكلة من خلال خبرته، أو من خلال عمله، أو أنه اختبارها نتيجة فقر المصادر الموضحة لها، أو المتحدثة عنها.
  6. توضيح الجهات التي ستستفيد من البحث العلمي، بحيث يجب على المقدمة أن تشمل في نهايتها الجهات التي سوف تستنفع من هذا البحث ونتائجه.

من أهم النقاط الواجب ابتاعها من قبل الباحث عند كتابة خطوات البحث العلمي لعرض الكتابة بشكل علمي وبصورة نقدية ما يأتي:

  1. يجب على الباحث أن يقرأ البحث العلمي بشكل دقيق، ويعم لعلى إثبات النقاط والأفكار الواردة في ذلك البحث، والأهم هي الأفكار التي تثار حولها وجهات النظر.
  2. على الباحث الاطلاع على بعض الكتب القريبة من موضوع البحث العلمي المراد عرضه، لمعرفة نقاط اتفاق الباحثين واختلافهم حول أفكار موضوع البحث العلمي.
  3. من المفضل عمل مقدمة لعرض الكتاب، وتكون هذه المقدمة لعرض الكتاب أو البحث العلمي، حول الموضوع المراد بحثه.
  4. تلخيص الباحث للأفكار الموجودة وإيجاز الفكرة بشكل شامل.
  5. تعليق وتعقيب الباحث وتحليله للأفكار المطروحة في الكتاب وذلك دون الاكتفاء بتلخيصها.
  6. عمل خاتمة للكتاب واستنتاجات.
  7. ذكر المصادر التي تم الاستناد عليها في نهاية البحث العلمي.

 الثاني عشر: الخاتمة والاستنتاجات والتوصيات 

في أخر خطوة من خطوات كتابة البحث العلمي، يتم كتابة الخلاصة من حيث ما توصل إليه الباحث، والاستنتاجات المتوقعة التي قد لاحظها الباحث، والتوصيات، من مقترحات يقوم الباحث بتقديمها للجهة المستفيدة.

 كيفية كتابة البحث العلمي بصورة صحيحة 

  1. عند قيامه بالإسهام في النظرية.
  2. الاسهام في تطوير أداة من أدوات القياس.
  3. أن يسهم في تقييم الأبحاث الموجودة من خلال التحليل.
  4. الدور في تطوير عمل سابق.

وهذه الأصالة يمكنها التحقق وذلك من خلال:

  1. منهجيات جديدة
  2. أدوات جديدة
  3. جوانب بحثية جديدة
  4. استخدام للمعلومات
  5. تطوير نظرية جديدة
  6. تطبيق هذه النظرية في جوانب جديدة
  7. بناء أفكار
  8. معلومات تم الحصول عليها من مصادر مختلفة

 كيف يحقق الباحث العلمي أهدافه من كتابة البحث العلمي الخاص به؟ 

  1. إن الباحث العلمي الجيد يخلص عمله كله لله _عز وجل_ وكذلك جميع إنجازاته ولا سيما يستودع طريق العلم الذي يسلكه من أجل كتابة الدراسة العلمية كله لله.
  2. أن يقوم الباحث العلمي بوضع أهداف مناسبة مع مشكلة البحث العلمي المتناوَلة في الدراية.
  3. يجب أن يكون للباحث العلمي خبرة عالية وكافية تمكنه من كتابة بحث علمي جيد.
  4. يجب على الباحث العلمي التحلي بالصبر من أجل الوصول إلى النتائج المنشودة من كتابة البحث العلمي.
  5. أن يختار الباحث العلمي مشكلة بحثية متوفرة الوسائل للحصول على المعلومات اللازمة لتحقيق أهداف الدراسة.

 لماذا يقوم الباحث العلمي بقراءة الأبحاث السابقة قبل البدء بكتابة البحث العلمي الخاص به؟ 

إن الباحث العلمي يعي مدى أهمية كتابة بحث علمي قائم على أسس صحيحة تتمثل في كتابة البحث العلمي بشكل عامل ومرتب، ولا سيما أن الباحث العلمي يدرك بأن من أهم مزايا البحث العلمي الجيد هو اتباع الباحث العلمي لخطوات البحث العلمي مع مراعاة كيفية كتابة كل خطوة عن غيرها من الخطوات ولا يمكن للباحث العلمي أن يعي الفائدة المرجوة من هذا الأمر إلا بعد أن يقوم بالاطلاع على الأبحاث السابقة المعتمدة والتي تتناول ذات الموضوع الذي يشكل محورًا أساسيًا للدراسة العلمية الخاصة به.

لطلب المساعدة في إعداد رسالة الماجستير يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا