مراحل وأهمية إعداد البحث وتنظيمه


 أهمية البحث 

تتنوع الأهمية التي يحتلها البحث وفقاً للأهداف والأسس التي جاء من أجل بيانها، ويمكن تصنيف أهمية البحث إلى قسمين رئيسيين، وهما:

  • القسم الأول: أهمية البحث التي تعود على الباحث: تتعدد الأهمية التي يعود بها البحث على الباحث نظراً للمجهودات التي يبذلها سعياً في تحقيق أهداف البحث، ومن أهمية البحث التي ترتبط وتتعلق بالباحث ما يأتي:
  1. يزيد ويرفع البحث من مستوى الباحث في إعداد البحوث المختلفة وفق الأسس البحثية السليمة والصحيحة والتي توفر له فرص عمل متميزة في مجال البحث والدراسات البحثية والأكاديمية.
  2. إن من أهمية البحث التي تعود على الباحث أنها تعزز ثقته بنفسه وتشجعه على الاعتماد على نفسه وعدم الانتظار لمساعدة الآخرين له أو لإنجاز أعماله بدلاً عنه، كما أن البحث يعمل على دعم الباحث لتحمل المسؤولية تجاه ما يقوم بكتابته داخل البحث.
  3. إن إعداد البحث من الأمور التي ترفع من مستوى الباحث في إمكانية الحصول على المعلومات والبيانات من مصادرها ومراجعها الأصلية.
  4. يعود البحث بأهمية كبيرة على الباحث بحيث أنه يمنح الباحث مكانة مرموقة ومتميزة في المجتمع.
  5. إن إعداد البحث من الأمور التي تنمي لدى الباحث مهارات النقد والتحليل.
  6. إن إعداد البحث تزيد من رغبة الباحث بالاطلاع على ما هو جديد ورفع مستوى الثقافة التي يحصل عليها.
  7. إن البحث ينمي بداخل الباحث مستويات عميقة من الصبر والقدرة على التحمل وبذل الجهود الجبارة في سبيل تحقيق الأهداف والغايات.
  • القسم الثاني: أهمية البحث التي تعود على المجتمع بالكامل
  1. إن من أحد دوافع البحث هو إيجاد حل وتفسير لمشكلة ما، أو ظاهرة يعاني منها المجتمع، فيأتي البحث لطمسها أو توضيحها أو بيانها.
  2. إن إعداد البحث من الأمور التي تعمل على رقي المجتمع في مجال واحد مختلف من المجالات.
  3. يعمل البحث على طمس وجود لظاهرة أو فكرة أو مبدأ معين بسبب وجودها بشكل أو بمنطلق خاطئ.
  4. يعمل البحث على المساهمة في إظهار مفاهيم مجتمعية متنوعة وحديثة.

 مراحل الإعداد للبحث 

تتعدد المراحل التي يمر بها ويسير على خطاها الباحث لإعداد البحث الذي يرغب به، وتكون مراحل إعداد البحث كالتالي:

المرحلة الأولى لإعداد البحث: تحديد واختيار موضوع وعنوان البحث

المرحلة الأولى للمباشرة في إعداد وتحضير وتجهيز البحث هي اختيار الموضوع الذي سيعمل من خلاله الباحث والذي يسعى لتحقيق الأهداف المرتبطة به، وماهية رغبات الباحث وأهمية القيام بهذا العمل بالنسبة للباحث أو للمجتمع بشكل عام، وتعتبر المرحلة الأولى هي حجر الأساس والمرحلة الأصعب والأكثر مشقة وتعب من بين مراحل إعداد البحث المختلفة والمتنوعة والمتسلسلة والتي تترتب جميعها على المرحلة الأولى، لذا يتوجب على الباحث أن يتروى ويتمعن ويستعين بالأسس المختلفة والصحيحة والسليمة عند المباشرة بالمرحلة الأولى.

المرحلة الثانية لإعداد البحث: مراجعة الأدبيات والدراسات السابقة وجمعها وتحليلها

يقوم الباحث في هذه المرحلة بجمع المحتوى الخاص بالدراسات السابقة التي غطت وناقشت الموضوع بالكامل أو التي ناقشت أجزاء وأطياف محددة من العنوان، ومن ثم تلخيصها والتعرف عليها وتحليلها للاستفادة منها وإضافة المعلومات التي تحتوبها إلى البحث الذي يقوم بإعداده الباحث.

المرحلة الثالثة لإعداد البحث: إضافة وتدوين المراجع الخاصة بمعلومات البحث

يقوم الباحث في هذه المرحلة بالعمل على تدوين الأفكار التي يتناولها والمعلومات التي يجدها في طريقه، ويقوم باستخدام نوتة أو دفتر لتدوين الملاحظات ولجمع المعلومات التي يحصل عليها من الدراسات والمراجع والمصادر السابقة، والتي بإضافتها ترفع وتزيد من قيمة البحث الذي يقوم الباحث بإعداده.

المرحلة الرابعة لإعداد البحث: تنظيم وتنسيق الأفكار

بعد أن يقوم الباحث بجمع الأفكار والمعلومات المتعلقة بالبحث يتوجب على الباحث تنظيمها وترتيبها وفق آلية ومنهجية يرغب الباحث باتباعها والسير على سبيلها، وهناك طريقة رسمية لترتيب وتنظيم الأفكار يقوم الباحث باتباعها أثناء إعداد البحث، ولتسهيل تنسيق الأفكار يتوجب على الباحث أن يقوم بتجزئة الأفكار إلى ستة أجزاء رئيسية تضمن سير الباحث بسلاسة وتضمن أيضاً صحة الطريق الذي يتبعه الباحث في إعداد البحث، وهذه الأجزاء والأقسام للبحث تكون كالتالي:

  1. الجزء الأول والذي يتضمن المقدمة الخاصة بالبحث والتي يقوم الباحث بتوضيح مجموعة من الأمور فيها، فيقوم الباحث بوضع تمهيد للأفكار ويوضح فيها الباحث الفكرة الخاصة بالبحث، كما يجب أن تحتوي مقدمة البحث على كافة الأفكار الرئيسية التي تبين ماهية البحث بالكامل.
  2. الجزء الثاني والذي يتضمن محتوى ومضمون البحث: وهو عبارة عن متن البحث الكامل والذي يتم فيه توضيح مجموعة من الأمور البحثية بكافة تفاصيلها المختلفة والمتعددة.
  3. الجزء الثالث والذي يتضمن الخاتمة: وهي عبارة عن إعداد النهاية التي يختم بها الباحث عمله بالكامل بكافة محتوياته المختلفة والمتتابعة، ويتم تجزئة الخاتمة إلى ثلاثة أجزاء يسهل على الباحث كتابة نهاية مميزة وخاتمة احترافية، وتشمل الخاتمة على: فكرة استنتاجية يقوم الباحث بصياغتها، وكذلك مجموعة من الأفكار الثانوية التي ساندت الباحث في الوصول للفكرة الرئيسية، والعنصر الأخير في الخاتمة يكون عبارة عن سؤال أو عبارة ختامية ينهي بها الباث عمله.
  4. الجزء الرابع والذي يتضمن كافة المراجع والمصادر التي استخدمها الباحث في الوصول إلى أهدافه والحصول على مبتغاه.
  5. الجزء الخامس والذي يتضمن قائمة الجداول والتي تبين ماهية الجداول التي استخدمت في إتمام العمل البحثي وأرقام صفحاتها وعناوينها.
  6. الجزء السادس والذي يتضمن الملاحق والإضافات التي تضاف للعمل البحثي كالاستبانات وأوراق الملاحظات وغيرها.

وختاماً يتوجب على الباحث أن يركز ويتحرى الدقة عند إجراء العمل البحثي والالتزام بكافة المراحل بمحتوياتها وخطواتها الفرعية للوصول إلى عمل بحثي احترافي ورائع ومتميز.

مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا